فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 285

(98) {سُورَةُ الْبَيِّنَةِ مَدَنِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ} [2]

(( آية 4) {جَاءَتْهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 5) {حُنَفَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( الآيتان 6 و 7) {الْبَرِيَّةِ} (معًا) : قرأها ابن ذكوان بياء ساكنة وبعدها همزة مفتوحة (البريئَة) فيكون المد متصلًا وهو على أصله.

(99) {سُورَةُ الزَّلْزَلةِ مَدَنِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ} [4]

(( الآيتان 7 و 8) {يَرَهُ} (معًا) : قرأهما هشام بإسكان الهاء فيهما في الحالين (يرَهْ) .

(100) {سُورَةُ الْعَادِيَاتِ مَكِيَّةٌ [5] وَآيَاتُهَا إِحدَى عَشْرَةَ} [6]

لا يوجد خلاف بينهما.

(101) {سُورَةُ الْقَارِعَةِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا إحدى عَشْرة} [7]

(( الآيتان 3 و 10) {أَدْرَاكَ} (معًا) : قرأهما ابن ذكوان بوجهين الإمالة المحضة والفتح.

(1) قال المكي في التبصرة ص 387: (مدنية كما في المصاحف، وقيل مكية بإجماع كما في(الغيث) ، وقال في التحقيق ص 38: (مكية) .

(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي تسع آيات فقد خالف الكوفي في عدد آياتها. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (5) آيتين {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} و {حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} . ينظر: الإتحاف ص 442، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 213.

(3) جاء في (غيث النفع) بهامش (السراج ص 297) أنها مدنية في قول قتادة ومقاتل وفي المصاحف اليوم أنها مدنية، وقيل: مكية، وفي (روح المعاني 9/ 434) أنها مكية في قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعطاء. وقال صاحب تحقيق البيان: إنها مكية. ينظر: التبصرة ص 388، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38 ..

(4) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي تسع آيات فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (6) آيتين {يَوْمَئذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا} و {لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ} . ينظر: الإتحاف ص 442، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 213.

(5) قيل إنها مدنية وهذا هو قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والأكثرين، وقيل إنها مكية وهذا قول قتادة. ينظر التبصرة ص 387. وفي المصاحف اليوم أنها مكية. وقال في تحقيق البيان ص 38: إنها مكية.

(6) لا خلاف بين العددين الدمشقي والكوفي في عدد ورؤوس آياتها. ينظر: الإتحاف ص 442، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 214.

(7) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ثمان آيات فقد خالف العدد الكوفي بثلاث آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ} ، وجعل الآيتين (6) و (7) آية واحدة {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} ، وجعل الآيتين (8) و (9) آية واحدة {وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} . ينظر: الإتحاف ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت