فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 285

(( آية 26) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 29) {وَإِذْ صَرَفْنَا} : أدغم هشام الذال في الصاد (وإصَّرَفنا) .

(( آية 32) {أَوْلِيَاءُ أُوْلَئِكَ} [1] : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (أولياءُ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 33) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(47) {سُورَةُ مُحَمَّدٍ [2] مَدَنِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَثَلاثُونَ} [4]

(( آية 4) {يَشَاءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {وَالَّذِينَ قُتِلُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح القاف والتاء وألف بينهما (قَاتَلُوا) [5] .

(( آية 14) {سُوءُ} : لهشام فيها ستة أوجه وقفًا: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا.

(1) لم تقع في القرآن همزتان مضمومتان إلاَّ في هذا الموضع.

(2) وتسمى أيضًا سورة القتال. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.

(3) سورة مدنية على قول الأكثرين، وقال ابن عطية رحمه الله: (بإجماع ونوزع فيه) ، وعن ابن عباس وقتادة رضي الله عنهما: مدنية إلاَّ آية بعد حجه حين خرج من مكة وجعل ينظر على البيت وهي قوله تعالى: {وَكَأَينْ مِنْ قَرْيَةً .... } (13) ، وقال ابن جبير والضحاك رحمهما الله: (مكية) . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.

(4) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي تسع وثلاثون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل آية (4) آيتين {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} و {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 28، والإتحاف ص 393، ومرشد الخلان ص 162.

(5) قراءة ابن عامر الشامي (قاتلوا) على أنه أخبر عمن قاتل في سبيل الله أن لا يحبط عمله وأنه يهديه ويصلح حاله في الدنيا ويدخله الجنة بعد ذلك. وقراءة حفص (قُتِلُوا) على أنه أخبر عمن قتل في سبيل الله أن الله يهديه إلى جنته، ويصلح حاله بالنعيم المقيم الدائم. ينظر: الكامل المفصل ص 507.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت