فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 285

(13) {سُورَةُ الرَّعْدُ مَكِيَّةٌ [1] وَآياتُهَا ثَلاثَةٌ وَأَرْبَعُونَ} [2]

(( آية 1) {المر} : أمال ابن عامر الشامي الراء فيها.

(( آية 2) {بِلقَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 4) {وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيرُ صِنْوانٍ} : قرأها ابن عامر الشامي بجر الخمسة (وَزَرْعٍ وَنَخِيلٍ صِنْوانٍ وَغَيرِ صِنْوانٍ) [3] . {بِمَاءٍ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 5) {أَءِذَا} {أَءِنَّا} : قرأ ابن عامر الشامي الأولى بإسقاط الهمزة على الإخبار (إذا) ، والثانية بالاستفهام، فهشام يحققهما مع الإدخال قولًا واحدًا، وابن ذكوان يحققهما بلا إدخال.

(( آية 8) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 10) {سَوَاءٌ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 12) {وَيُنْشِئُ} : قرأها هشام عند الوقف بخمسة أوجه تقديرًا وأربعة عمليًا وهي: الأول: إبدال الهمزة ياءً ساكنة على القياس. والثاني: التسهيل بروم. والثالث: الإبدال بياء مضمومة على الرسم

(1) مكية في قول ابن عباس رضي الله عنهما. وفي قول مجاهد، وابن جبير (رحمهما الله) مدنية. وفي قول قتادة (رحمه الله) إلاَّ قوله تعالى من الآية (31) {وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبَهُم ... } . ينظر: تحقيق البيان في عد آي القرآن ص (12) .

(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي سبع وأربعون آية فقد خالف العدد الكوفي بأربع آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (5) آيتين {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} و {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، وجعل الآية (16) ثلاث آيات {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} {أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} ، وجعل الآية (18) آيتين {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} و {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} . ينظر: ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 11، والإتحاف ص 269، ومرشد الخلان ص 89.

(3) بالخفض تبعًا لأعناب، فهو أقرب إليه من (قطع) ، و (صنوان) نعت لـ (نخيل) ، و (غير) عطف عليه. ينظر: الإتحاف ص 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت