فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 285

(8) {سُورَةُ الأَنْفَالِ مَدَنِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَسَبْعُونَ} [2]

(( آية 2) {زَادَتْهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بخلف عنه بالإمالة المحضة.

(( آية 9) {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ} : قرأها هشام بإدغام الذال في التاء (إتَّستغيثون) .

(( آية 11) {السَّمَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 12) {الرُّعْبَ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم العين (الرُّعُبَ) .

(( آية 16) {بَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 17) {وَلَكنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ} {وَلَكنَّ اللهَ رَمَى} : خفف ابن عامر الشامي النون معًا وكسرها وصلًا، ورفع لفظ الجلالة بعدهما (وَلَكنِ اللهُ) .

(( آية 18) {مُوهِنُ كَيْدِ} : قرأ ابن عامر الشامي بسكون الواو وتخفيف الهاء وتنوين النون ونصب دال (كيد) فتقرأ (مُوْهِنٌ كَيدَ) [3] .

(( آية 19) {فَقَدْ جَاءَكُمْ} : أدغم هشام الدال في الجيم (فقجَّاءكم) . وقرأ ابن ذكوان (جاءكم) بالإمالة المحضة.

(( آية 24) {الْمَرْءِ} : قرأها هشام وقفًا بوجهين: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الراء مع حذف الهمزة وتسكين الراء للوقف مفخمة. والثاني: مثلها ولكن مع روم الراء مرققة.

(( آية 31) {قَدْ سَمِعنَا} : أدغم هشام الدال في السين (قسَّمعنا) . {نَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(1) قيل أنها أول السور المدنية، واختلف في الآية (3) {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأنْتَ فِيهِمْ .... وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 9.

(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي سبع وسبعون آية فقد خالف العدد الكوفي بآيتين. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل (36) آيتين {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} و {وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} ، وجعل الآية (42) آيتين {إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا} و {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 9، والإتحاف ص 235، ومرشد الخلان ص 76.

(3) قرأها ابن عامر الشامي على أنه اسم فاعل من (أوهن) كأكرم معدى بالهمزة والتنوين على الأصل في اسم الفاعل. و (كيد) بالنصب على أنه مفعول به. ينظر: الإتحاف ص 236، والنشر 2/ 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت