فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 285

(( آية 29) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {يَشَاءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

الْجُزْءُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ

(58) {سُورَةُ الْمُجادَلَةِ مَدَنِيةٌ [1] وَآيَاتُهَا اثْنَانِ وَعِشْرُونَ} [2]

(( آية 1) {قَدْ سَمِعَ} : أدغم هشام الدال في السين (قسَّمع) .

(( آية 2) {يُظَاهِرُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الياء وتشديد الظاء وألف بعدها مع تخفيف الهاء وفتحها (يَظَّاهَرُونَ) [3] .

(( آية 3) {يُظَاهِرُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الياء وتشديد الظاء وألف بعدها مع تخفيف الهاء وفتحها (يَظَّاهَرُونَ) .

(( آية 6) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 7) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 8) {جَاءَوكَ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 11) {قِيلَ} (معًا) : قرأهما هشام بإشمام كسرة القاف بالضم. {الْمَجَالِسِ} : قرأها ابن عامر الشامي بإسكان الجيم وحذف الألف على الإفراد (الْمَجْلِسِ) .

(( آية 12) {ءَأَشْفَقْتُمْ} : قرأها هشام بتحقيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما، وله وجه ثان وهو: تسهيل الهمزة الثانية وتحقيق الأولى مع إدخال ألف بينهما أيضًا. وقرأها ابن ذكوان بتحقيقهما من غير إدخال كحفص.

(1) سورة مدنية قيل إلاَّ قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} وقيل العشر الأول منها مدني وباقيها مكي. ينظر: الإتحاف ص 411.

(2) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 411، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 31، ومرشد الخلان ص 180.

(3) قراءة ابن عامر الشامي من غير ألف وتشديد الظاء الهاء وفتحهما على أنه أصله (يتظهّرون) على وزن (يتفعلون) وماضيه (تظهَّر) على وزن (تفعَّل) ، ثم أدغم التاء في الظاء لقربها منه، والتشديد في الهاء أصل لأن الهاء عين الفعل، والفعل مضاعف العين، فالتشديد ملازم لعين الفعل. ينظر: التيسير ص 209، وغيث النفع ص 366، والبدور الزاهرة للنشار 4/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت