(92) {سُورَةُ اللَّيْلِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا إِحْدَى وَعِشْرُونَ} [2]
(( آية 20) {ابْتِغَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(93) {سُورَةُ الضُّحَى مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا إِحْدَى عَشْرَةَ} [3]
لا يوجد خلاف بينهما.
(94) {سُورَةُ الشَّرْحِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ} [4]
لا يوجد خلاف بينهما.
(95) {سُورَةُ التِّينِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ} [5]
لا يوجد خلاف بينهما.
(96) {سُورَةُ العَلَقِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا تِسعَ عَشْرَةَ} [6]
(( الآيتان 1 و 3) {اقْرَأْ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا (اقرا) .
(( آية 7) {رَءَاهُ} : قرأها ابن ذكوان بوجهين: الأول: إمالة الراء والهمزة معًا، والثاني: فتحهما.
(97) {سُورَةُ الْقَدْرِ مَكِيَّةٌ [7] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ} [8]
(( آية 2) {أَدْرَاكَ} : قرأها ابن ذكوان بوجهين الإمالة المحضة والفتح.
(1) سورة مكية، وقيل مدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 440.
(2) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 440، ومرشد الخلان ص 210.
(3) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 440، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 210.
(4) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 441، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 210.
(5) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 441، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 210.
(6) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ثمان عشرة آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل (9) و (10) آية واحدة {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى} . ينظر: الإتحاف ص 441، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 211.
(7) سورة مكية، وقيل مدنية، وذكر الواحدي أنها سورة نزلت بالمدينة. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، والإتحاف 442.
(8) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ست آيات فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (3) آيتين {لَيْلَةُ الْقَدْرِ} و {خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، والإتحاف 442، ومرشد الخلان ص 212.