المطلب الأول
أصول قراءة ابن عامر الشامي وراوييه
المطلب الثاني
طريقة عد آيات القرآن الكريم على قراءة ابن عامر الشامي
المطلب الأول
أصول ابن عامر الشامي براوييه
1.له في الاستعاذة والبسملة:
أ. له في الاستعاذة: فيما روي عنه أنه كان يخفي الاستعاذة في مواطن ويجهر بها في مواطن أخرى [1] .
ب. له في البسملة: الإتيان بها عند الابتداء بأول كل سورة سواء أكان الابتداء عن قطع أم وقف.
ت. له ما بين الاستعاذة والبسملة وأول السورة أربعة أوجه:
الأول: الوقف على الجميع.
والثاني: وصل الجميع.
والثالث: الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة.
والرابع: وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها.
ث. له عند الابتداء بأواسط السور: جواز الإتيان بالبسملة وتركها لا فرق في ذلك بين التوبة وغيرها. فإذا أتى بالبسملة فله الأربعة المذكورة المتقدمة، وإذا تركها فله وجهان هما:
الأول: الوقف على الاستعاذة.
والثاني: وصلها بأول الآية.
ج. له عند الابتداء بأول سورة التوبة وجهان هما:
الأول: وصل الاستعاذة بأول التوبة.
والثاني: الوقف على الاستعاذة والابتداء بأول التوبة.
(1) مواطن الإخفاء كما في البدور الزاهرة ص 24 أربعة أوجه: الأول: إذا كان القارئ يقرأ سرًا سواء أكان منفردًا أم في مجلس. والثاني: إذا كان خاليًا سواء أقرأ سرًا أم جهرًا. والثالث: إذا كان في الصلاة سواء أكانت جهرية أم سرية. والرابع: إذا كان يقرأ وسط جماعة يتدارسون القرآن، كأن يكون في مقرأة ولم يكن هو المبتدأ بالقراءة.