(( آية 16) {السَّمَاءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 19) {هَاؤُمُ} : ملاحظة: هذه كلمة واحدة وهي اسم فعل أمر بمعنى (خذ) فليست الهاء للتنبيه.
(( الآيتان 28 و 29) {مَالِيَهْ س (هَلَكَ} : قرأها ابن عامر الشامي بإثبات الهاء في(ماليه) وقفًا، وأما وصلًا فله فيها وجهان:
الأول: إدغام الهائين وصلًا.
والثاني: الإظهار وهو لا يتأتى إلاَّ بالسكت على هاء (ماليه) .
(( آية 41 و 42) {مَا تُؤْمِنُونَ} {تَذَكَّرُونَ} : قرأهما ابن عامر الشامي بخلف عن ابن ذكوان بياء الغيب، والوجه الثاني لابن ذكوان بتاء الخطاب كحفص، ولا يخفى من تشديد الذال لابن عامر الشامي في (يذكرون) .
(( آية 1) {سَأَلَ} : أبدل ابن عامر الشامي الهمزة ألفًا بعد السين (سال) مثل قال.
(( آية 8) {السَّمَاءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 16) {نَزَّاعَةً} : قرأها ابن عامر الشامي برفع التاء (نزاعةٌ) [2] .
(( آية 31) {وَرَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 33) {بِشَهَادَاتِهِمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بغير ألف على التوحيد، لأنه مصدر يدل على الكثير والقليل (بشهادتهم) .
(( آية 36) {فَمَالِ الَّذِينَ} : وقف ابن عامر الشامي على اللام لأنها مقطوعة.
(1) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ثلاث وأربعون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (4) و (5) آية واحدة {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا} . ينظر: الإتحاف ص 423، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 33، ومرشد الخلان ص 188.
(2) تراجع سورة النساء الآية 87.