{وَالشُّهَدَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 71) {وَسِيقَ} : قرأها ابن عامر الشامي بإشمام كسرة السين الضم. {جَاءُوهَا} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {فُتِحَتْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد التاء (فُتِّحت) . {لِقَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 72) {قِيلَ} : قرأها هشام بإشمام كسرة القاف الضم.
(( آية 73) {وَسِيقَ} : قرأها ابن عامر الشامي بإشمام كسرة السين الضم. {جَاءُوهَا} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {وَفُتِحَتْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد التاء (فُتِّحت) .
(( آية 74) {نَتَبَوَّأُ} : لهشام فيها وجهان على القياس عند الوقف عليها وهما:
الأول: إبدال الهمزة ألفًا (نتبوَّا) .
والثاني: التسهيل مع الرَّوم.
{نَشَاءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 75) {وَقِيلَ} : قرأها هشام بإشمام كسرة القاف الضم.
(40) {سُورَةُ غَافِرِ [1] مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَثَمَانُونَ} [2]
(( آية 1) {حم} : أمال ابن ذكوان الألف في (حا) .
(( آية 5) {فَأَخَذْتُهُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام الذال في التاء (فأختُّهُم) .
(( آية 6) {كَلِمَتُ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الميم وألف بعدها على الجمع (كَلِمَاتُ) .
(1) وتسمى أيضًا سورة المؤمن، وسورة الطَّوْل. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24.
(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ست وثمانون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {حم تَنْزِيلُ الْكِتَاب مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} ، وجعل رؤوس الآيتين (15) و (16) كما يأتي {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ} و {لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} ، وجعل الآية (18) آيتين {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} و {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} ، وجعل (58) آيتين {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} و {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ} . ينظر: الإتحاف ص 377، شرح طيبة النشر: 5/ 203 وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، ومرشد الخلان ص 148.