فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 285

(( آية 101) {غِطَاءٍ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 102) {أَوليَاءَ إِنَّا} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (أولياءَ) فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 106) {هُزُوًا} : قرأ ابن عامر الشامي بضم الزاي مع الهمز وصلاَ ووقفًا (هزؤًا) .

(( آية 110) {لِقَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(19) {سُورَةُ مَرْيَمُ مَكِّيةٌ [1] وَآياتُهَا ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ} [2]

(( آية 1) {كهيعص} : قرأ ابن عامر الشامي بالمد ست حركات في الكاف والصاد لأجل الساكنين، وقصر (ها) و (يا) بمقدار حركتين، وأما (العين) فله فيها وجهان: الأول: المد ست حركات لالتقاء الساكنين. والثاني: التوسط أربع حركات لكونه حرف لين، واللين أخف من حرف المد بسبب وجود الفتحة. وأمال الألف في (يا) وحدها إمالة محضة.

(( الآيتان 1 و 2) {كهيعص (ذِكْرُ} : أدغم ابن عامر الشامي الدال من(صاد) في الذال وصلًا.

(( آية 2 و 3) {زَكَرِيَّا (إِذْ} : قرأها ابن عامر الشامي بإثبات همزة مفتوحة غير منونة في(زكريا) في الحالين، فيكون المد عنده متصلًا، وإذا وصلها بـ (إذ) فله فيها تحقيق الهمزتين. وإذا وقف هشام على (زكرياءَ) فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 7) {يَا زَكَرِيِّا إِنَّا} : قرأها ابن عامر الشامي (يا زكريا) بإثبات همزة مضمومة غير منونة (يا زكرياءُ) فيكون المد عنده متصلًا، وإذا وصلها بـ (إنَّا) فله فيها تحقيق الهمزتين. وإذا وقف هشام على (زكرياءُ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 8) {عِتِيَّا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم العين (عُتِيَّا) [3] .

(1) سورة مكية إلاَّ آية السجدة فمدنية. ينظر: الإتحاف ص 297.

(2) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ووجه الخلاف بينهم في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {كهيعص ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} ، وجعل الآية (75) آيتين {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} و {حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا} . ينظر: الإتحاف ص 295، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 15، ومرشد الخلان ص 104.

(3) (عتيا) جمع (عات) ، هما لغتان والضم على الأصل بمعنى كبر وولَّى. ينظر: مختار الصحاح مادة (عتا) ص 412. وحجة من ضم العين أنه غير الثاني بالكسر، لتصبح الياء ساكنة، لأن الياء الساكنة لا يكون قبلها ضم، فلما كسر الثاني اتبع كسرته كسر الأول، فكسر للإتباع، ليعمل اللسان فيها واحدًا وعلى ذلك قالوا: عِصي وقِسي، فكسروا الأول على الإتباع لكسرة الثاني، وأصله (فعول) ، وقد يمكن أن تكون هذه الأسماء مصادر. ينظر: البدور الزاهرة للنشار: 2/ 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت