فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 285

(( آية 31) {يَشَاءُ} (معًا) : لهشام فيهما خمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 33) {إِذْ أَدْبَرَ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح ذال (إذ) وألف بعدها (إذا) . وقرأ (أدبر) بحذف الهمزة وفتح الدال (دَبَرَ) [1] . (إذَا دَبَرَ) .

(( آية 37) {شَاءَ} : قرأها ابن ذكوان بإمالة الألف فيها. وإذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 50) {مٌسْتَنْفِرَةٌ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الفاء (مستَنْفَرَةٌ) .

(( آية 52) {امْرِئٍ} : قرأها هشام وقفًا فله فيها أربعة أوجه: (وجهان على القياس) وهما: تسهيلها بين الهمزة والياء، إبدال الهمزة ياء مدية مع السكون، و (وجهان على الرسم) وهما: إبدالها ياءً مع الرَّوم فصارت ثلاثة أوجه لفظًا وأربعة تقديرًا.

(( آية 55) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 56) {يَشَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(75){سُورَةُ الْقِيَامَةِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا أَرْبَعُونَ}[2]

(( آية 13) {يُنَبَّؤُا} : لهشام فيها وقفًا خمسة أوجه لأن الهمزة رسمت على الواو وهي إبدالها ألفًا على القياس وإبدالها واوًا ساكنة على الرسم مع السكون المحض والإشمام والرَّوم على الرسم وتسهيله بالرَّوم.

(( آية 20) {تُحِبُّونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بياء الغيب (يُحِبُّونَ) .

(( آية 21) {وَتَذَرُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بياء الغيب (وَيَذَرُونَ) .

(( آية 27) {مَنْ س رَاقٍ} : لا سكت لابن عامر الشامي فيها وقرأها بالإدغام وصلًا.

(( آية 37) {يُمْنَى} : قرأها ابن عامر الشامي بالتاء بدلًا من الياء (تُمْنَى) .

(1) قراءة ابن عامر الشامي بفتح الذال وألف بعدها على الظرف لما يستقبل من الزمان، وفتح دال (أدبر) مع حذف الهمزة على وزن ضرب، وهما لغتان بمعنى يقال دبر الليل وأدبر وقيل أدبر تولى ودبر انقضى والرسم يحتملها. ينظر: الإتحاف ص 427.

(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي تسع وثلاثون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (16) و (17) آية واحدة {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَينَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} . ينظر: الإتحاف ص 427، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 34، ومرشد الخلان ص 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت