(89) {سُورَةُ الْفَجْرِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَلاثُونَ} [2]
(( آية 16) {فَقَدَرَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الدال (فَقَدَّرَ) .
(( آية 18) {وَلا تَحَآضُّونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح التاء وضم الحاء وحذف الألف (وَلا تَحُضُونَ) .
(( آية 22) {وَجَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 23) {وَجِائَ} : قرأها هشام بإشمام كسرة الجيم الضم. وإذا وقف عليها فله فيها وجهان:
الأول: نقل حركة الهمزة إلى الياء مع إسكان الياء للوقف.
والثاني: إبدال الهمزة ياءً مع إدغام الياء قبلها فيها.
(90) {سُورَةُ الْبَلَدِ مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا عِشرُونَ} [4]
(( آية 12) {أَدْرَاكَ} : قرأها ابن ذكوان بوجهين الإمالة المحضة والفتح.
(( آية 20) {مُؤْصَدَةٌ} : قرأها ابن عامر الشامي بإبدال الهمزة بواو ساكنة (موصدة) .
(91) {سُورَةُ الشَّمْسِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسُ عَشْرَةَ} [5]
(( آية 5) {وَالسَّمَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 11) {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام التاء في الثاء (كَذَّبَثَّمُود) .
(( آية 15) {وَلا يَخَافُ} : قرأها ابن عامر الشامي بالفاء بدلًا من الواو (فَلا يخاف) .
(1) سورة مكية، وقيل مدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 438.
(2) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (23) آيتين {وَجِيءَ يَومَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} و {يَومَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} ، وجعل الآيتين (29) و (30) آية {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 438، ومرشد الخلان ص 206.
(3) سورة مكية، وقيل مدنية نزلت عام الفتح. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف 439.
(4) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 439، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 208.
(5) لا خلاف في عدد ورؤوس آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 440، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 209.