(( آية 94) {السُّوءَ} : قرأها هشام وقفًا بوجهين: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو مع حذفها وتسكن للوقف. والثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغامها بالواو التي قبلها.
(( آية 96) {وَلَنَجْزِيَنَّ} : قرأها ابن ذكوان بوجهين صحيحين: بالنون وافق حفص، والياء (وَلَيَجْزِيَنَّ) [1] .
(( آية 110) {فُتِنُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الفاء والتاء (فَتَنُوا) [2] .
(( آية 113) {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ} : قرأها هشام بإدغام الدال في الجيم (ولقجَّاءهم) . وقرأ ابن ذكوان (جاءهم) بالإمالة المحضة.
(( آية 115) {فَمَنْ اضْطُرَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم النون والطاء فيها (فمنُ اضْطُرَّ) [3] .
(( آية 119) {السُّوءَ} : قرأها هشام وقفًا بوجهين: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو مع حذفها وتسكن للوقف. والثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغامها بالواو التي قبلها.
(( آية 120) {إِبْرَاهِيمَ} : قرأها هشام بهاء مفتوحة وألف بعدها (إبراهَام) .
(( آية 123) {إِبْرَاهِيمَ} : قرأها هشام بهاء مفتوحة وألف بعدها (إبراهَام) .
الَجُزْءُ الْخَامِسُ عَشَرُ
(( آية 5) {جَاءَ} (معًا) : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 7) {جَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {لِيَسُوؤوا} : قرأها ابن عامر الشامي بالياء ونصب الهمزة من غير واو جمع (ليَسُوءَ) وإذا وقف عليها هشام فله فيها النقل والإدغام لأصالة الواو.
(1) قراءة ابن عامر الشامي بالياء أنهم ردوه على لفظ الغيبة في قوله {مَا عنْدَكُم يَنفدُ وَمَا عَندَ الله بَاق وَلَنَجْزينَّ الذِّينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأحسَنِ مَا كَانُوا يَعملُونَ} . ينظر: البدور الزاهرة للنشار 2/ 217.
(2) قراءة ابن عامر الشامي بفتح الفاء والتاء بالبناء على الفاعل أي فتنوا المؤمنين بإكراههم على الكفر أو أنفسهم ثم أسلموا كعكرمة وعمه وسهل بن عمرو. وقراءة حفص بضم الفاء وكسر التاء بالبناء على المفعول أي فتنتهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان كعمار بن ياسر رضي الله عنه. ينظر: الإتحاف ص 281.
(3) ضمت النون لالتقاء الساكنين وأتبعت الضمة الضمة، ويجوز الكسر على أصل التقار الساكنين. ينظر: إعراب القرآن لابن النحاس: 1/ 90.
(4) عدد الآيات حسب العدد الدمشقي مائة وعشر آيات فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (107) و (108) آية واحدة {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا} . ينظر: تحقيق البيان في عد آي القرآن ص 14، ومرشد الخلان ص 97.