(45) {سُورَةُ الجَاثِيَةِ [1] مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا سَبْعٌ وَثَلاثُونَ} [3]
(( آية 1) {حم} : أمال ابن ذكوان الألف في (حا) .
(( آية 5) {السَّمَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 6) {يُؤْمِنُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء الخطاب (تومنون) .
(( آية 6) {هُزُوًا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الزاي مع الهمز وصلاَ ووقفًا (هزؤا) .
(( آية 10) {أَوْلِيَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 11) {رِجْزٍ أَلِيمٌ} : قرأ ابن عامر الشامي (أَلِيمٌ) بالخفض [4] .
(( آية 14) {لِيَجْزِيَ قَوْمًا} : قرأها ابن عامر الشامي بنون مفتوحة بعد اللام وكسر الزاي وفتح الياء بالبناء للفاعل (لِنَجْزِيَ) .
(( آية 15) {أَسَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 17) {جَاءَهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 18) {أَهوَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 19) {أَوْلِيَاءُ} : لهشام فيها خمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 21) {سَوَاءً} : قرأها ابن عامر الشامي برفع الهمزة (سواءٌ) . وإذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {سَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 23) {تَذَكَّرُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الذال (تَذَّكَّرون) .
(1) وتسمى أيضًا سورة الشريعة. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.
(2) سورة مكية إلاَّ قوله تعالى {قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ} فمدنية، نزلت في عمر بن الخطاب (. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.
(3) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ست وثلاثون آية فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27، والإتحاف ص 389، ومرشد الخلان ص 162.
(4) قراءة الرفع بأنها نعت لعذاب، وقراءة الجر نعت لرجز. ينظر: الإتحاف ص 390.