فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 285

(( آية 110) {قُلِ ادْعُوا} {أَوِ ادْعُوا} : قرأهما ابن عامر الشامي بضم اللام في (قُلُ ادْعُوا) والواو في (أَوُ ادعوا) . {الأَسْمَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(18){سُورَةُ الْكَهْفِ مَكِّيةٌ وَآياتُهَا مِائةٌ وَعَشْرٌ}[1]

(( الآيتان 1 و 2) {عِوَجًا س (قَيمًا} : خالف ابن عامر الشامي حفصًا فقرأها من غير سكت مع إخفاء التنوين في القاف وصلًا.

(( آية 10) {وَهَيِّئْ} : قرأها هشام وقفًا بإبدال الهمزة ياءً (وهيي) .

(( آية 16) {وَيُهَيِّئْ} : قرأها هشام وقفًا بإبدال الهمزة ياءً (ويهيي) . {مِرْفَقًا} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الميم وكسر الفاء (مَرْفِقًا) وعليه تفخم الراء فيها [2] .

(( آية 17) {تَزَاوَرُ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الزاي (تَزَّاوَرُ) [3] .

(( آية 18) {رُعْبًا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم العين (رُعُبًا) .

(( آية 19) {لَبِثْتُمْ} (معًا) : أدغم ابن عامر الشامي الثاء في التاء فيهما (لَبِتُّم) .

(( آية 23) {لِشَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 24) {يَشَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول

(( آية 26) {وَلَا يُشْرِكْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء الخطاب مع جزم الكاف على أنها لا الناهية.

(( آية 28) {بِالْغَدَاةِ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الغين وإسكان الدال وقلب الألف واوًا مفتوحة (بِالْغُدْوَةِ) .

(1) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي مائة وست آيات فقد خالف العدد الكوفي بأربع آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (13) و (14) آية واحدة {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} ، وجعل الآيتين (35) و (36) آية واحدة {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} ، وجعل رؤوس الآيتين (85) و (86) كما يأتي {فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا} و {قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا} ، وجعل الآيتين (89) و (90) آية واحدة {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا} ، وجعل الآيتين (92) و (93) آية واحدة {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 14، ومرشد الخلان ص 99.

(2) قيل هما بمعنى واحد وهو ما يرتفق به، وقيل الفتح مصدر كالمرجع وبكسرها للعضو. ينظر: الإتحاف ص 288.

(3) أصلها (تَتَزَاورُ) أدغمت التاء بالزاي فأصبحت (تَزَّاورُ) . ينظر: الإتحاف ص 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت