(( الآيتان 1 و 2) {الم} {اللهُ} : قرأها ابن عامر الشامي بالمد اللازم ست حركات في اللام والميم وقفًا، وعند وصلها بلفظ الجلالة فتقرأ بتحريك الميم بالفتح تخلصًا من التقاء الساكنين، وسبب فتحه - مع أن الأصل الكسر- مراعاة لتفخيم لفظ الجلالة ولخفة الفتح [2] . ويجوز في الوصل وجهان:
الأول: المد نظرًا للأصل وعدم الاعتداد بالعارض.
والثاني: القصر اعتدادًا بالعارض.
(( آية 3) {التَّوْرَاة} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 5) {شَيْءٌ} : لهشام فيها ستة أوجه وقفًا: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا. {السَّمَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات.
(( آية 6) {يَشَاءُ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 7) {ابْتِغَاءَ} (معًا) : قرأهما هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 13) {يَشَاءُ إِن} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا، وإذا وقف هشام على (يشاءُ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(1) لا خلاف بين العددين الدمشقي والكوفي في عدد آياتها. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الم اللهُ لَا إلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُومُ} ، وجعل الآيتين (3) و (4) رؤوس آياتهما كما يأتي {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ} {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} ، وجعل الآيتين (48) و (49) آية واحدة {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّورَاةَ وَالإنْجِيلَ وَرَسُولًا إنْ كُنْتُمْ مُؤمِنينَ} ، وجعل آية (92) آيتين {لَنْ تَنَالُوا البرَّ حَتَى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} و {وَمَا تُنْفِقُوا .... بِهِ عَلِيمٌ} ، وجعل الآية (97) آيتين {فِيهِ ءَايَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ} و {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًَا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ العَالَمِينَ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 5، والإتحاف ص 169، ومرشد الخلان ص 62.
(2) ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 111.