(26) {سُورَةُ الشُّعَرَاءِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا مِائَتَانِ وَسَبْعٌ وَعِشْرُونَ} [2]
(( آية 4) {نَشَأْ} : إذا وقف عليها هشام فله فيها إبدال الهمزة ألفًا. {السَّمَاءِ ءَايَةً} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا، وإذا وقف هشام على (السماءِ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 6) {أَبْنَاؤُا} : لهشام فيها اثنا عشر وجهًا عند الوقف عليها: خمسة على القياس وهي: إبدالها ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد أربع حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة مرسومة على واو وهي: إبدال الهمزة بواو مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والطول مع سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر.
(( آية 18) {وَلَبِثْت} : أدغم ابن عامر الشامي الثاء في التاء (لَبِتّ) .
(( آية 29) {اتَّخَذْتَ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام الذال بالتاء (اتَّخّتَّ) .
(( آية 30) {بِشَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 33) {بَيْضَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 34) {لِلْمَلأِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها بالإبدال والتسهيل بالرَّوم.
(( آية 36) {أَرْجِهْ} : قرأها هشام بالهمزة الساكنة وضم الهاء مع الصلة (أَرْجِئْهُ و) . وقرأها ابن ذكوان بالهمزة الساكنة وكسر الهاء من غير صلة (أَرْجِئْهِ) .
(( آية 39) {قِيلَ} : قرأها هشام بإشمام كسرة القاف الضم.
(1) سورة مكية، وقيل إن الآيات الأربع الأخيرة نزلت في المدينة كما في (غيث النفع) ، والقول عن ابن عباس وقتادة وعطاء رضي الله عنهم. ينظر: التبصرة ص 290، والإتحاف ص 331.
(2) لا خلاف بين العددين الدمشقي والكوفي في عدد آياتها. وجه الاختلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} ، وجعل الآية (49) آيتين {قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} و {لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} . ينظر: الإتحاف ص 331، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 18، ومرشد الخلان ص 124.