(( آية 5) {يَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 8) {بِلِقَائِ} : اختلفوا في رسم الهمزة في المصاحف، فمنهم من قال أنها رسمت على ياء، ومنهم من قال أنها رسمت منفردة ليست على ياء. فإذا كانت مرسومة على ياء فالراوي هشام له فيها وقفًا تسعة أوجه: الإبدال ألفًا مع القصر والتوسط والطول. ثم التسهيل بالرَّوم مع المد والقصر. والتي تسمى خمسة القياس. وأربعة على الرسم وهي: إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والطول، ومع الرَّوم على القصر.
وإذا كانت منفردة غير مرسومة على ياء فله فيها خمسة أوجه القياس الأولى.
(( آية 9) {وَجَاءَتْهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 12) {يَبْدَؤُا} : الهمزة رسمت على الواو فهشام له عند الوقف عليها خمسة أوجه: إبدالها ألفًا على القياس وإبدالها واوًا ساكنة مع السكون المحض والإشمام والرَّوم ن وتسهيلها بالرَّوم.
(( آية 13) {شُفَعَاؤُا} : لهشام فيها اثنا عشر وجهًا عند الوقف عليها: خمسة على القياس وهي: إبدالها ألفًا مع القصر والتوسط والطول، وله التسهيل بالرَّوم مع القصر والمد أربع حركات، وله سبعة أوجه على الرسم لأن الهمزة مرسومة على واو وهي: إبدال الهمزة بواو مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة القصر والتوسط والطول مع سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر.
(( آية 16) {وَلِقَائِ} : اختلفوا في رسم الهمزة في المصاحف، فمنهم من قال أنها رسمت على ياء، ومنهم من قال أنها رسمت منفردة غير مرسومة على ياء. فإذا كانت مرسومة على ياء فالراوي هشام له فيها تسعة أوجه: الإبدال ألفًا مع القصر والتوسط والطول. ثم التسهيل بالرَّوم مع المد والقصر. والتي تسمى خمسة القياس. وأربعة على الرسم وهي: إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والطول، ومع الرَّوم على القصر.
وإذا كانت منفردة غير مرسومة على ياء فله فيها خمسة أوجه القياس الأولى.
(1) لا خلاف بين العددين الدمشقي والكوفي في عدد آياتها. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الم غُلبتِ الرُّومُ} ، وجعل الآية (4) آيتين {فِي بِضْعِ سِنينَ} و {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} . ينظر: الإتحاف ص 347، تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 21، ومرشد الخلان ص 133.