فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 285

المعروفة بخمسة القياس. {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 40) {يَحْشُرُهُمْ} {يَقُولُ} : قرأهما ابن عامر الشامي بالنون فيهما (نحشرهم) (نقول) . {أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (أهؤلاء) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 43) {جَاءَهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 47) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(( آية 49) {جَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {يُبْدِئُ} : قرأها هشام عند الوقف بخمسة أوجه تقديرًا وأربعة عمليًا وهي: الأول: إبدال الهمزة ياءً ساكنة على القياس. والثاني: التسهيل بروم. والثالث: الإبدال بياء مضمومة على الرسم وعلى مذهب الأخفش ثم تسكن للوقف فيتحد هذا الوجه مع الوجه الأول في العمل ويختلف في التقدير. والرابع: كالثالث ولكن مع الإشمام. والخامس: إبدالها ياءً مضمومة مع الرَّوم.

(( آية 54) {وَحِيلَ} : قرأها ابن عامر الشامي بإشمام الحاء بالضم.

(35) {سُورَةُ فَاطِرٍ [1] مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ} [2]

(( آية 1) {مَا يَشَاءُ إِنَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (يشاءُ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(1) وتسمى سورة الملائكة عليهم السلام. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 22.

(2) عدد آياتها حسب العدد الدمشقي ست وأربعون فقد خالف الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (7) آيتين {الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} و {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} ، وجعل الآيتين (22) و (23) آية واحدة {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ} ، وجعل الآية (43) آيتين {اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} و {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلًا} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 22، والإتحاف ص 361، ومرشد الخلان ص 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت