(( آية 68) {هَؤُلاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 71) {هَؤُلاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 82) {بُيويًا} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر الباء (بِيوتًا) .
(16) {سُورَةُ النَّحِلِ مَكِّيةٌ [1] وَآياتُهَا مِائةٌ وَثَمَانٍ وَعِشْرُونَ} [2]
(( آية 2) {يَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 5) {دِفءٌ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها النقل مع السكون المحض والإشمام والرَّوم.
(( آية 9) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 10) {السَّمَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 12) {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَرَاتٌ} : قرأها ابن عامر الشامي برفع الأربعة (والشمسُ والقمرُ والنجومُ مسخراتٌ) [3] .
(( آية 13) {ذَرَأَ} : إذا وقف هشام عليها فله إبدالها ألفًا (ذرا) .
(( آية 17) {تَذَكَّرُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الذال فيها (تَذَّكَّرون) [4] .
(1) سورة النحل مكية إلاَّ ثلاث آيات الأخيرة (126 و 127 و 128) من قوله تعالى: {وإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا} إلى {هُمْ مُحسِنُونَ} فمدنية، وقال قتادة: من قوله {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعدِ مَا فُتِنُوا} (110) إلى آخر السورة مدني وباقيها مكي. ينظر: التبصرة لمكي بن أبي طالب ص 251، والإتحاف ص 276، والبدور الزاهرة للنشار 2/ 196.
(2) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين الدمشقي والكوفي. ينظر: التبصرة لمكي بن أبي طالب ص 251، والإتحاف 276، والبدور الزاهرة للنشار 2/ 196، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 13، ومرشد الخلان ص 96.
(3) تراجع سورة الأعراف الآية (54) .
(4) على أن أصلها (تتذكرون) بتاء المضارع وتاء التفعيل ومعناها حصول الفعل بالتراخي والتكرار مخفف بإدغام التاء. ينظر: الكامل المفصل ص 269.