(( آية 20) {يَدْعُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بالتاء الفوقية (تَدْعُون) [1] .
(( آية 21) {أَحيَاءٍ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 24) {قِيلَ} : قرأها هشام بإشمام كسرة القاف الضم.
(( آية 25) {سَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 27) {وَالسُّوءَ} : قرأها هشام وقفًا بوجهين: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو مع حذفها وتسكن للوقف. والثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغامها بالواو التي قبلها.
(( آية 28) {سُوءٍ} : قرأها هشام وقفًا بالنقل والإدغام وعلى كل منهما السكون المحض والرَّوم.
(( آية 30) {وَقِيلَ} : قرأها هشام بإشمام كسرة القاف الضم.
(( آية 35) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بإمالة الألف فيها. {شَيءٍ} (معًا) : قرأهما هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 36) {أَنِ اعْبُدُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم النون وصلًا.
(( آية 37) {لا يَهْدِي} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الياء الأولى وفتح الدال وألف بعدها (يُهْدَى) [2] .
(( آية 40) {لِشَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {فَيَكُونُ} : قرأها ابن عامر الشامي بنصب النون (فيكونَ) [3] .
(( آية 43) {نُوحِي إِلَيهِمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الياء بدلًا من النون وفتح الحاء وألف بعدها (يُوحَى) [4] .
(( آية 48) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {يَتَفَيَّؤُا} : الهمزة رسمت على الواو فهشام له فيها وقفًا خمسة أوجه:
(1) قراءة ابن عامر الشامي بالتاء الفوقية مناسبة لتسرون إلتفاتًا من الخطاب العام إلى الخاص. ينظر: الإتحاف ص 277.
(2) قراءة ابن عامر الشامي على أنها فعل مضارع مبني للمجهول و (مَنْ) نائب فاعل، لأن المعنى: أن من أضله لا يهدي ولا هادي له على القرائتين. الإتحاف ص 278.
(3) تراجع سورة البقرة الآية (117) .
(4) قراءة ابن عامر الشامي على أنها فعل مضارع مبني للمجهول و (إليهم) جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. الإتحاف ص 279.