(( آية 79) {أَلَمْ يَرَوا} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء الخطاب (ألم تروا) [1] . {السَّمَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 80) {بُيوتِكُمْ} {بُيوتًا} : قرأهما ابن عامر الشامي بكسر الباء فيهما.
(( آية 85) {رَءَا الَّذِينَ} : أمال ابن ذكوان الراء والهمزة معًا عند الوقف على (رءا) ، وبالفتح عند وصلها بـ (الذين) .
(( آية 86) {رَءَا الَّذِينَ} : أمال ابن ذكوان الراء والهمزة معًا عند الوقف على (رءا) ، وبالفتح عند وصلها بـ (الذين) . {هَؤُلاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 89) {هَؤُلاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 90) {وَإِيتَائِ} : قرأها هشام بتسعة أوجه إذا وقف عليها لأن الهمزة رسمت على الياء: خمسة القياس وهي الإبدال ألفًا مع القصر والتوسط والطول، والتسهيل بالرَّوم مع المد والقصر، ثم إبدال الهمزة ياءً خالصة ساكنة مع القصر والتوسط والطول، والرَّوم مع القصر. {بِالْفَحْشَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {تَذَكَّرُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الذال فيها (تَذَّكَّرون) .
(( آية 91) {وَقَدْ جَعَلْتُمْ} : قرأها هشام بإدغام الدال في الجيم (وقجَّعلتم) .
(( آية 93) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بإمالة الألف فيها. {يَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(1) قراءة ابن عامر الشامي بتاء الخطاب لقوله {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ} ، وقراءة حفص بالغيب لقوله {وَيَعْبُدُونَ} . ينظر: الإتحاف ص 279.