فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 285

حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {وَجَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 102) {أَنْبَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 109) {نُوحِي إِلَيْهِمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بياء الغيب وفتح الحاء وألف بعدها (يُوحَى) [1] .

(( آية 110) {كُذِبُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الذال المكسورة (كُذِّبُوا) [2] . {جَاءَهُمْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {نَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 111) {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(1) بالياء وفتح الحاء بالبناء للمفعول تعود على لفظ (الرجال) . ينظر: الإتحاف ص 268.

(2) قراءة التشديد على عود الضمائر كلها إلى الرسل - أي وظن الرسل أنهم قد كذبهم أممهم فيما جاؤوا به لطول البلاء عليهم. وأما قراءة التخفيف، فقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها أنكرت القراءة بالتخفيف، وقالت: معاذ الله، لم تكن الرسل لتظن ذلك بربها، تريد بأن الرسل لا تشك في وعد الله ووعيده، وقالت: هم أتباع الرسل، طال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر حتى ظن الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم. وقد وجهت هذه القراءة بوجوه منها وهو المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أن الضمائر كلها ترجع إلى المرسل إليهم - أي وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوا من النبوة وفيما يوعدون به من لم يؤمن من العقاب، ويحكى أن سعيد بن جبير (رحمه الله) لما أجاب بذلك فقال الضحاك وكان حاضرًا لو رحلت في هذه المسألة إلى اليمن كان قليلًا. ينظر: الإتحاف ص 268، والبدور الزاهرة للنشار 2/ 152، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 497.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت