وعلى مذهب الأخفش ثم تسكن للوقف فيتحد هذا الوجه مع الوجه الأول في العمل ويختلف في التقدير. والرابع: كالثالث ولكن مع الإشمام. والخامس: إبدالها ياءً مضمومة مع الرَّوم.
(( آية 13) {يَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 14) {بِشَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {الْمَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {دُعَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 16) {أَفَاتَّخَذْتُمْ} : أدغم ابن عامر الشامي الذال بالتاء (أفاتَّخَتُّمْ) . {أَولِياءَ} {شُرَكَاءَ} : إذا وقف هشام عليهما فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 17) {السَّمَاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {يُوقِدُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء الخطاب فيها [1] . {ابْتغَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 18) {سُوءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها ستة أوجه: النقل والإدغام ولكل منهما مع السكون المحض والإشمام والرَّوم.
(( آية 21) {سُوءَ} : قرأها هشام وقفًا بوجهين: الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو مع حذفها وتسكن للوقف. والثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغامها بالواو التي قبلها.
(( آية 22) {ابْتغَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 25) {سُوءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها ستة أوجه: النقل والإدغام ولكل منهما مع السكون المحض والإشمام والرَّوم.
(1) قراءة التاء حملوه على الخطاب الذي قبله وهو قوله (قل أفاتخذتم من دونه) . ينظر: البدور الزاهرة للنشار 2/ 161.