(( آية 23) {وَلُؤْلُؤًا} : قرأها ابن عامر الشامي بخفض الهمزة الثانية (وَلُؤْلُؤٍ) . وإذا وقف هشام عليها فله فيها الإبدال بواو ساكنة مدية، وتسهيلها بين بين مع الرَّوم وهذان الوجهان قياسيان، ويجوز إبدالها بواو خالصة إتباعًا للرسم وحينئذ يجوز الوقف عليها بالسكون المحض فيتحد هذا الوجه مع الوجه الأول، ويجوز الوقف عليها بالرَّوم فيكون فيها عند الوقف أربعة أوجه تقديرًا وثلاثة تحقيقًا وعملًا.
(( آية 25) {سَوَاءً} : قرأها ابن عامر الشامي بالرفع (سواءٌ) [1] . وإذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 26) {بَيتِيَ} : قرأها ابن ذكوان بإسكان الياء (بيتيْ) .
(( آية 29) {ثُمَّ لْيَقْضُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر اللام فيها (ثُمَّ لِيَقْضُوا) [2] . {وَلْيُوفُوا} {وَلْيَطَّوَّفُوا} : قرأها ابن ذكوان بكسر اللام فيهما (ولْيُوفُوا) ، (ولِيَطَّوفوا) . وقرأها هشام بإسكانهما كحفص.
(( آية 31) {حُنَفَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {السَّمَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 36) {وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} : قرأها ابن عامر الشامي بالإظهار [3] .
(( آية 39) {أُذُنَ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الهمزة (أَذِنَ) .
(( آية 40) {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} : أدغم ابن ذكوان التاء في الصاد (لهدمصَّوامع) وأظهرها هشام.
(( آية 44) {أَخَذْتُهُمْ} : أدغم ابن عامر الشامي الذال في التاء (أختُّهُم) .
(( آية 58) {قُتِلُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد التاء (قُتِّلُوا) .
(1) قراءة ابن عامر الشامي بالرفع (سواءٌ) على أنه خبر مقدم و (العاكفُ) مبتدأ مؤخر و (الباد) معطوف على العاكف، والمعنى: (العاكفُ والباد سواءٌ فيه) ثم جعل الجملة في موضع المفعول الثاني لـ (جعلناه) . وقراءة حفص بالنصب على أنه مفعول ثان من قوله (جعلناه للناس سواءً) أي مستويًا كقوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا} . ينظر: إعراب القراءات السبع وعللها ص 281، والإتحاف ص 314. واللالئ الفريدة للفاسي: 3/ 195. والكشاف للزمخشري: 2/ 119.
(2) يراجع الآية (15) من نفس السورة.
(3) اختلف عن ابن ذكوان في إدغامها، وليس له فيها إلاَّ الإظهار، وقد أشار الشاطبي إلى ضعف الخلاف عنه كما في البيت رقم (269) : (وَأَظْهَرَ رَاويهِ هِشَامٌ لَهُدِّمَتْ وَفِي وَجَبَتْ خُلْفُ ابْنِ ذَكْوَانَ يُفْتَلاَ) ومعنى يفتلا: ضعف الخلاف. ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 403، والإتحاف ص 315.