فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 285

(( آية 147) {وَعُيُون} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر العين (وعِيون) .

(( آية 149) {بُيوتًا} : قرأها ابن عامر الشامي بكسر الباء.

(( آية 156) {بِسُوءٍ} : لهشام فيها أربعة أوجه وقفًا: اثنان في نقل حركة الهمزة إلى الواو مع السكون المحض والرَّوم. واثنان في إدغام الهمزة في الواو مع السكون والرَّوم.

(( آية 173) {فَسَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 176) {الأَيْكَةِ} : قرأها ابن عامر الشامي بلام مفتوحة من غير همزة وصل قبلها ولا همزة قطع بعدها ونصب التاء فيها (لَيْكَةَ) [1] .

(( آية 182) {بِالْقِسْطَاسِ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم القاف فيها (بِالْقُسْطَاس) [2] .

(( آية 187) {كِسَفًا} : قرأها ابن عامر الشامي بإسكان السين فيها (كِسْفًا) . {السَّمَاءِ إِنْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا، وإذا وقف هشام على (السماءِ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 193) {نَزَلَ بِهِ الرَّوحُ الأَمِينُ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد الزاي ونصب الحاء والنون (نَزَّلَ بِهِ الرُّوحَ الأَمينَ) [3] .

(( آية 197) {يَكُنْ لَهُمْ ءَايَةً أَنْ يَعْلَمَهُ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء التأنيث في (يكن) ورفع (آية) [4] . {عُلَمَاؤُا} : رسمت الهمزة على الواو في معظم المصاحف ومجردة في غيرها فإذا كانت مرسومة على الواو فهشام له فيها اثنا عشر وجهًا عند الوقف عليها: خمسة على القياس وهي: إبدالها

(1) قرأها ابن عامر الشامي بلام مفتوحة بلا همزة وصل قبلها ولا همزة قطع بعدها وفتح تاء التأنيث غير المنصرفة للعلمية والتأنيث كطلحة مضاف إليه لأصحاب، وكذلك رسمت في جميع المصاحف بهذه الصورة. ينظر: الإتحاف ص 333.

(2) الكسر والضم لغتان فصيحتان والضم أكثر لأنه لغة أهل الحجاز ومعناه الميزان وأصله رومي والعرب إذا عربت اسمًا من غير لغتها اتسعت فيه. ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 39. والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة 3/ 104.

(3) قراءة ابن عامر الشامي بتشديد الزاي ونصب الحاء والنون بالبناء للفاعل الحقيقي وهو الله تعالى و (الروح الأمين) منصوبان، فالروح مفعول، والأمين صفته. وقراءة حفص بتخفيف الزاي والرفع في (الروح) و (الأمين) على إسناد الفعل للروح، والأمين نعته. ينظر: الإتحاف ص 334.

(4) قراءة ابن عامر الشامي بتاء التأنيث في (يكن) على لفظ القصة أو الآية ورفع (آية) على أنها فاعل (تكن) على أنها تامة ولهم متعلق بها و (أن يعلمه) بدل من آية أو خبر محذوف أي أو لم يحدث لهم آية علم علماء بني إسرائيل. وقراءة حفص بنصب (آية) على أنها ناقصة فاسمها ضمير القصة و (آية) خبر مقدم و (أن يعلمه) مبتدأ مؤخر والجملة خبر (يكن) أو لهم خبر مقدم وآية مبتدأ مؤخر والجملة خبر (يكن) و (أن يعلمه) إما بدل من آية أو خبر مضمر أي هي (أن يعلمه) . ينظر: الإتحاف ص 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت