(( آية 86) {شيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 89) {أَوْلِيَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 90) {جَاءَوكم} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} : أدغم ابن عامر الشامي التاء في الصاد (حصرصُّدورهم) . {شَاءَ} : قرأها هشام بإبدال الهمزة مع القصر والتوسط والطول، وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 94) {السَّلامَ لَسْتَ} : قرأها ابن عامر الشامي بحذف الألف بعد اللام (السَّلَمَ) .
(( آية 95) {غَيْرُ أُولِي} : قرأها ابن عامر الشامي بنصب الراء (غيرَ) [1] .
(( آية 98) {وَالنِّسَاءِ} : قرأها هشام وقفًا بخمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات.
(( آية 104) {ابْتِغَاءِ} : قرأها هشام وقفًا بخمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات.
(( آية 109) {هَا أَنْتُمْ هَؤلاءِ} : إذا وقف هشام على (هؤلاءِ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات.
(( آية 113) {شيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 114) {ابْتِغَاءَ} : قرأها هشام بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 115) {نُوَلِهِ} {نُصْلِهِ} : قرأها هشام بخلف عنه بكسر الهاء فيهما من غير صلة، وقرأها ابن ذكوان بكسر الهاء مع الصلة كحفص وهو الوجه الثاني لهشام.
(( آية 116) {يَشَاءُ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {فَقَدْ ضَلَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام الدال في الضاد (فقضَّلَّ) .
(( آية 122) {قِيلًا} : قرأها هشام من غير إشمام لأنها مصدر.
(( آية 125) {إِبْرَاهِيمَ} (معًا) : قرأهما هشام بفتح الهاء وألف بعدها (إبراهام) .
(( آية 126) {شيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(1) قرأها ابن عامر الشامي بنصب الراء على الاستثناء أو الحال من (القاعدون) . ينظر: الإتحاف ص 193.