فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 285

الزاي مع الهمز وصلاَ ووقفًا (هُزُؤًا) . {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض. والنقل مع الرَّوم. والإدغام مع السكون المحض. والإدغام مع الرَّوم.

(( آية 232) {النِّسَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 235) {النَّسَاءِ أَوْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين، وإذا وقف هشام على (النساءِ) فله فيها خمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

(( آية 236) {النِّسَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف بإبدال الهمزة مع القصر والتوسط والطول. {قَدَرُهُ} (معًا) : قرأها هشام بإسكان الدال (قَدْرُهُ) [1] ، وقرأها ابن ذكوان كحفص بفتح الدال.

(( آية 245) {فَيُضَاعِفَهُ} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد العين وحذف الألف مع نصب الفاء فيها (فَيُضَعِّفَهُ) [2] . {وَيَبْسُطُ} : قرأها ابن ذكوان بالصاد والسين، وقرأها هشام بالسين كحفص [3] .

(( آية 247) {يَشَاءُ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {وَزَادَهُ} : قرأها ابن ذكوان بخلف عنه بالإمالة المحضة.

(( آية 251) {يَشَاءُ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

{الْجُزْءُ الثَّالِثُ}

(( آية 253) {شَاءَ} (معًا) : قرأهما هشام عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأهما ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {جَاءَتْهُمُ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 255) {بِشَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض، والنقل مع الرَّوم، والإدغام مع السكون المحض، والإدغام مع الرَّوم. {شَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وأمال ابن ذكوان الألف فيها.

(1) بالفتح والسكون هما بمعنى واحد وعليه قول الأكثر، وقيل بالتسكين الطاقة، وبالتحريك المقدار. الإتحاف ص 159.

(2) قرأها ابن عامر الشامي بالنصب على إضمار (إن) عطفًا على المصدر المفهوم من (يقرض) معنى فيكون مصدرًا معطوفًا على مصدر تقديره من ذا الذي يكون منه إقراض فمضاعفة من الله أو على جواب الاستفهام في المعنى لأن الاستفهام وإن وقع عن المقرض لفظًا فهو عن القرض معنى كأنه قال أيقرض الله أحد فيضاعفه له. ينظر: الإتحاف ص 159.

(3) قراءة السين والصاد لغتان ورسمت صادًا تنبيهًا على البدل. ينظر: الإتحاف ص 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت