ب. إذا كانت الهمزة مضمومة نحو {شَيءٌ} {يُضِيءُ} {الْمُسِيءُ} فله فيها ستة أوجه: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام، ويزاد الإشمام على الوجهين لكونه مرفوعًا
ت. إذا كانت الهمزة مضمومة والياء التي قبلها ساكنة زائدة: نحو {بَرِيءٌ} (الأنعام 21) {النَّسِيءُ} (التوبة 37) فله فيها ثلاثة أوجه: إبدال الهمزة ياءً وإدغام الياء بالياء قبلها فيها فيصير اللفظ بياء مشددة مع السكون المحض والإشمام والرَّوم وليس له غير ذلك لزيادة الياء.
ث. إذا كانت الهمزة مكسورة وقبلها ياء لينة ساكنة أصلية نحو {شَيءٍ} المجرورة فله فيها أربعة أوجه: الأول: النقل مع السكون المحض. والثاني: النقل مع الرَّوم. والثالث: الإدغام مع السكون المحض. والرابع: الإدغام مع الرَّوم.
ج. إذا كانت الهمزة مكسورة متطرفة وقبلها ياء مدية زائدة: نحو {بَرِيءٍ} فله فيها إبدال الهمزة ياءً وإدغامها في الياء مع السكون المحض والرَّوم وليس له فيه نقل نظرًا لزيادة الياء [1] .
(الوقف على همزة متطرفة ليس قبلها حرف مد:
إذا كانت الهمزة مضمومة:
أ. إذا كانت الهمزة مضمومة ومرسومة على ياء وقبلها حرف مكسور نحو {يَسْتَهزِئُ} (البقرة 15) ، {يُبْرِئُ} {وَيُنْشِئُ} {وَمَا أُبَرِئُ} {يُبْدِئُ} {الْبَارِئُ} فلهشام خمسة أوجه علميًا - أي تقديرًا - وأربعة عمليًا وهي:
الأول: إبدال الهمزة ياءً ساكنة على القياس.
والثاني: التسهيل بين بين بروم.
والثالث: الإبدال بياء مضمومة على الرسم ثم يسكن للوقف وهذا يتفق مع الوجه الأول مع القياس.
والرابع والخامس: كالثالث بإبدالها ياءً مضمومة ولكن مع الرَّوم والإشمام.
ب. إذا كانت الهمزة مضمومة ومرسومة على الألف وقبلها حرف مفتوح: نحو {يُسْتَهْزَأُ} {الْمَلَأُ} {ظَمَأٌ} {نَبَأٌ} فله فيها وجهان على القياس وهما: الأول:
(1) وقاعدة هشام وحمزة: أنه إذا كانت الياء زائدة مثل (بريء) فإنهما يبدلان الهمز ياءً ويدغمانها في الياء التي قبلها فتصبح ياءً مشددة، فالأعمش عند الوقف يوافق حمزة بخلاف عنه. وليس فيه نقل لزيادة الياء.