المد والقصر. وأربعة على الرسم وهي: إبدال الهمزة ياء خالصة مع سكونها لأجل الوقف مع القصر والتوسط والمد، ومع الرَّوم على القصر.
ج. إذا كانت الهمزة المراد الوقف عليها متطرفة مفتوحة وقبلها ألف مدية: نحو {أَضَاءَ} {شَاءَ} {جَاءَ} {وَالسَّمَاءَ} {رِئَاءَ} فله فيها عند الوقف ثلاثة أوجه وهي: إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والمد على السكون المحض.
الوقف على همزة متطرفة قبلها واو مدية:
أ. إذا كانت الهمزة المتطرفة مفتوحة ولم ترسم على شيء وقبلها واو ساكنة أصلية مدية: نحو {سُوءَ الْعَذَابِ} {أَنْ تَبُوءَ} وما يماثلها فله فيها وجهان لأن الواو أصلية وهي:
الأول: نقل فتحة الهمزة إلى الواو ثم تسكن للوقف (سُوَ) (تبُوَ) ، واعلم أن المنصوب لا روم فيه ولا إشمام.
والثاني: إبدال الهمزة واوًا مع إدغام الواو التي قبلها فيها لأنه منصوب (سُوَّ) (تَبُوَّ) .
ب. إذا كانت الهمزة مضمومة متطرفة أو مرسومة على الألف: نحو {سُوءُ الْحِسَاب} ، {لَتَنوأُ} فله فيها ستة أوجه: النقل والإدغام بالسكون المحض، وكذا مع الرَّوم والإشمام.
ت. إذا كانت الهمزة مكسورة متطرفة وقبلها واو ساكنة أصلية مدية نحو {بِالسُّوءِ} وما شابهها فله فيها أربعة أوجه: اثنان في نقل حركة الهمزة إلى الواو مع السكون المحض والرَّوم. واثنان في إبدال الهمزة واوًا وإدغام الواو الأول في الثاني مع السكون والرَّوم.
ث. إذا كانت الهمزة مكسورة متطرفة وقبلها واو مدية زائدة: نحو {قُرُوءٍ} في (البقرة) فله فيها وجهين: إبدال الهمزة واوًا وإدغامها في الواو قبلها مع السكون المحض والرَّوم وليس له فيه نقل نظرًا لزيادة الواو [1] .
الوقف على همزة متطرفة قبلها ياء مدية:
أ. إذا كانت الهمزة مفتوحة قبلها ساكن أصلي مدي: نحو {جِيءَ} {سِيءَ} {تَفِيءَ} ونحوها فله فيها وجهان: النقل، وإدغام الياء بالياء قبلها مع السكون لأن الياء أصلية.
(1) وقاعدة هشام وحمزة: أنه إذا كانت الواو زائدة مثل (قروء) فإنهما يبدلان الهمز واوًا ويدغمانها في الواو التي قبلها فتصبح واوًا مشددة، فالأعمش عند الوقف يوافق حمزة بخلاف عنه. وليس فيه نقل لزيادة الواو.