- {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُون} (موضع واحد) في (فصلت 9) : قرأها هشام بالتحقيق مع الإدخال قولًا واحدًا لأنه من المستثنيات السبعة [1] . وقرأها ابن ذكوان بالتحقيق من غير إدخال.
- {أَئِمَة} (أينما وجدت) في القرآن: قرأها هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه، لأن الهمزة من بنية الكلمة هذا هو طريق التيسير والشاطبية [2] . وقرأها ابن ذكوان بالتحقيق من غير إدخال.
ت. له في الهمزتين المفتوحة المضمومة: التي لم تقع في القرآن إلاَّ في ثلاثة مواضع وهي: {أَؤُنَبِئكم} (آل عمران 15) و {أَؤُنْزِلَ} (ص 8) و {أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيهِ} (القمر 25) فله فيها ثلاثة أوجه:
الأول: تحقيق الهمزتين مع الإدخال [3] .
والثاني: التحقيق مع عدم الإدخال [4] .
(1) وله وجه التسهيل مع الإدخال، والتسهيل مقدم له في الأداء لأنه مذهب الجمهور واقتصر عليه غير واحد. ينظر: البدور الزاهرة ص 534.
(2) (أئمة) جمع إمام، وأصله: (ءَأْمِمَة) على وزن أَفْعِلَة مثل لسان وأَلْسِنة، ومثال وأمثلة فلما اجتمع المثلان وهما الميمان أرادوا الإدغام فنقلوا حركة الميم الأولى إلى الهمزة الساكنة قبلها ثم أدغموا فقالوا أَئمة. قال في النشر: (واختلف عن هشام فروي عنه المد من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني أبو العز، وقطع به للحلواني جمهور العراقيين كابن سوار وابن شيطا وابن فارس وغيرهم، وقطع به لهشام من طرقه الحافظ أبو العلاء في التيسير من قراءته على أبي الفتح، يعني من غير طريق ابن عبدان، وأما من طريق ابن عبدان فلم يقرأ عليه إلاَّ بالقصر كما صرح في جامع البيان، وهذا من جملة ما وقع له فيه خلط طريق بطريق، وفي التجريد من قراءته على عبد الباقي يعني من طريق الجمَّال على الحلواني، وفي الفتح سوَّى بينه وبين سائر الباب، فيكون له من طريق الشذ، أي عن الحلواني والدجواني وغيرهما وجمهور المغاربة، وبه قرأ الداني على أبي الحسن، وعلى الفتح من طريق بن عبدان، وفي التجريد من غير طريق الجمال وهو من المبهج من طريقه) .
(3) قراءة الإدخال عن هشام في المواضع الثلاثة هي أحد وجهي التيسير، وبه قرأ الداني على أبي الفتح فارس بن أحمد من طريق أبي عبد الله عن الحلواني، وفي كفاية أبي الفرائض وكذا في كامل الهزلي وفي التجريد من طريق أبي عبد الله الجمال عن الحلواني، وقطع به ابن سوار والحافظ أبو العلاء للحلواني عنه.
(4) أي عدم الإدخال في الثلاثة، وهذا أحد وجهي الكافي، وهو الذي قطع به الجمهور له من طريق الدجواني عن صحابه عن هشام كأبي ظاهر بن سوار، وأبي علي البغدادي صاحب الروضة، وابن الفحام صاحب التجريد، وأبي العز القلانسي، وأبي العلاء الهمذاني، وسبط الخياط وغيرهم.