-وقرأ ابن عامر الشامي: {ءَآلذَّكَرَينِ} [1] بموضعين في (الأنعام 143 و 144) ، و {ءَآللهُ} في (يونس 59) و (النمل 59) ، و {ءَآلآنَ} بموضعين في (يونس 51 و 91) فله في الستة وجهان:
الأول: إبدال الثانية وهي همزة الوصل ألفًا مع المد ست حركات.
والثاني: تسهيل الثانية وهي همزة الوصل مع عدم الإدخال.
-قرأ ابن ذكوان {ءَاعْجَمِيٌّ} (فصلت 44) بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال كحفص، وقرأها هشام بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية (أعجمي) .
ب. له في الهمزتين المفتوحة المكسورة نحو {أَئِنَّا} {أَئِذَا} تحقيق الهمزتين مع الإدخال وعدمه.
ويستثني من هذه مواضع سبعة فليس له فيها إلاَّ الإدخال فقط، لأن الهمزة في الجميع استفهامية وليست من بنية الكلمة وهي:
- {إِنَّ لَنَا لأَجْرًا} (موضعان) في (الأعراف 113) و (الشعراء 41) : قرأهما ابن عامر الشامي بهمزتين الأولى مفتوحة على الاستفهام والثانية مكسورة (أَإِنَّ) ، فهشام له فيها التحقيق مع الإدخال. ولابن ذكوان التحقيق من غير إدخال.
- {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ} (موضع واحد) في (الأعراف 81) : قرأها ابن عامر الشامي بهمزتين الأولى مفتوحة على الاستفهام والثانية مكسورة (أَإِنَّكم) ، فهشام له فيها التحقيق مع الإدخال. وقرأها ابن ذكوان بالتحقيق من غير إدخال.
- {أَئِذَا مَا مِتُ} (موضع واحد) في (مريم 66) : قرأها هشام بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام فله فيها التحقيق مع الإدخال قولًا واحدًا. وقرأها ابن ذكوان بوجهين:
الأول: بهمزتين من غير إدخال (أَئِذا) .
والثاني: بهمزة واحدة مكسورة على الإخبار (إِذا) .
- {أَئِنَّكَ لَمِنَ المُصَدِقِينَ} {أَئِفكًا آلِهَة} (موضعان) في (الصافات 52 و 86) : قرأهما هشام بالتحقيق مع الإدخال، وقرأهما ابن ذكوان بالتحقيق من غير إدخال.
(1) سورة الأنعام الآية (143) قوله تعالى: (ءَآلذَّكرين) اجتمع في هذه الكلمة همزتان: همزة الاستفهام وهمزة الوصل، فهمزة الوصل تبدل إلى حرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى فيكون فيها وجهان: الأول: المد المشبع ست حركات لأن ما بعدها حرف مشدد، والثاني تسهيلها بينها وبين الألف من غير إدخال، والوجهان صحيحان مقروء بهما.