-وقرأ {أَرْجِهْ} في (الأعراف 111) (الشعراء 36) من رواية هشام بهمزة ساكنة بعد الجيم وبضم الهاء مع الصلة (أَرْجِئْهُ و) . وقرأها ابن ذكوان بهمزة ساكنة بعد الجيم وبكسر الهاء من غير صلة (أرجِئْهِ) .
9.له في الهمزتين بالكلمة الواحدة: له من رواية ابن ذكوان تحقيق الهمزتين من غير إدخال كحفص خالف بهذا الراوي الثاني هشام. وله من رواية هشام ما يأتي:
أ. له في الهمزتين المفتوحتين: نحو {ءَأَنْتُمْ} {ءَأَنْذَرْتَهُمْ} وما شابهها وجهان:
الأول: تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين بين مع إدخال ألف بينهما.
والثاني: تحقيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما.
ملاحظات حول بعض الكلمات:
-قرأ ابن عامر الشامي {أَذْهَبْتُمْ} في (الأحقاف 20) بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام (ءَأَذْهَبْتُمْ) : فقرأها ابن ذكوان بتحقيق الهمزتين من غير إدخال على أصله. وقرأها هشام بوجهين:
الأول: تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين بين مع الإدخال.
والثاني: تحقيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما.
-وقرأ ابن عامر الشامي (أَن) من قوله تعالى {أنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} في (القلم 14) بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام (أَأَن) . فقرأها ابن ذكوان بالتسهيل من غير إدخال وقد خالف أصله. وقرأها هشام بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين بين مع الإدخال.
-وقرأ ابن عامر الشامي {آمَنْتُمْ بِهِ} [1] في (الأعراف 123) و (طه 71) و (الشعراء 49) و {ءَأَلِهَتَنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ} في (الزخرف 58) بهمزتين مفتوحتين فله فيهما تحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال ألف بينها وبين الأولى.
(1) سورة الأعراف: الآية 123. فأصل هذه الكلمة (أَأَأْمنتم) بثلاث همزات، فالأولى والثانية مفتوحتان والثالثة ساكنة، وقد أجمع القراء على إبدال الثالثة حرف مد من جنس حركة الهمزة التي قبلها فتبدل ألفًا عملًا بقول الشاطبي في البيت رقم (225) (وإبدال أخرى الهمزتين لكلهم ... إذا سكنت عزم كآدم أوهلا) فقرأها الشامي بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وليعلم القارئ أن كل من يسهل الثانية هنا فإنه لا يدخل ألفًا بينها وبين الأولى وإن كان مذهب الشاطبي الإدخال - أي استثنى من قاعدته الإدخال- لقول الشاطبي في البيت (194) (وَلا مَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَينِ هُنَا ... وَلا بِحَيْثُ ثَلاثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلا) وعلل ذلك ابن الجزري في النشر: 1/ 284 بقوله: (لئلا يصير اللفظ في تقرير أربع ألفات: الأولى همزة الاستفهام، والثانية الألف الفاصلة، والثالثة همزة قطع، والرابعة المبدلة من الهمزة الساكنة، وذلك إفراط في التطويل وخروج عن كلام العرب) . ينظر: البدور الزاهرة ص 228.