فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 285

(( آية 38) {الْمَلؤُ أَيُّكُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. والهمزة رسمت على الواو فهشام له عند الوقف على (الملؤ) خمسة أوجه: إبدالها ألفًا على القياس وإبدالها واوًا ساكنة مع السكون المحض والإشمام والرَّوم ن وتسهيلها بالرَّوم.

(( آية 40) {رَءَاهُ} : قرأها ابن ذكوان بإمالة الراء والهمزة فيها، وله وجه ثانٍ هو فتحهما. {ءَأَشْكُرُ} : قرأها هشام بتحقيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما، وله وجه ثان وهو: تسهيل الهمزة الثانية وتحقيق الأولى مع إدخال ألف بينهما أيضًا. ولابن ذكوان تحقيقهما من غير إدخال كحفص.

(( آية 42) {جَاءَتْ} : قرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 45) {أَنِ اعْبُدُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم النون فيها (أَنُ اعْبُدُوا) .

(( آية 49) {مَهْلِكَ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الميم وفتح اللام فيها (مُهْلَكَ) [1] .

(( آية 51) {مَكْرِهِمْ أَنَّا} : قرأ ابن عامر الشامي (أَنَّا) بكسر الهمزة فيها (إِنَّا) .

(( آية 52) {بُيُوتُهُمْ} : قراها ابن عامر الشامي بكسر الباء فيها (بِيُوتُهُمْ) .

(( آية 55) {أَئِنَّكُمْ} : لهشام فيها وجهان: تحقيق الهمزتين مع الإدخال وعدمه، ولابن ذكوان التحقيق بلا إدخال. {النِّسَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.

الْجُزْءُ الْعِشْرُونَ

(( آية 58) {فَسَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.

(( آية 59) {ءَآلله} : لابن عامر الشامي فيها وجهان: الأول: المد المشبع ست حركات. والثاني: التسهيل بين بين على القصر. {يُشْرِكُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء الخطاب فيها (تشركون) [2] .

(( آية 60) {السَّمَاءِ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {أَإِلَهٌ} : لهشام فيها وجهان: تحقيق الهمزتين مع الإدخال وعدمه، ولابن ذكوان التحقيق بلا إدخال.

(1) قرأها ابن عامر الشامي بضم الميم وفتح اللام أنه جعله مصدرًا ميميًا لـ (أَهْلَكَ يهلك) وهو متعد، مضافًا للمفعول، أو اسم زمان منه أي لـ (إهلاكِهم) ، والمعنى: وما شهدنا إهلاك أهله، أو لوقت إهلاكهم. ينظر: الإتحاف ص 338.

(2) بالتاء على أنه جعل على المخاطبة للكفار، أي قل لهم يا محمد: (ءَآلله خير أما تشركون) ، وإن شئت حملته على لفظ الخطاب في قوله تعالى {وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ} (62) . ينظر: البدور الزاهرة للنشار 3/ 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت