(( آية 35) {بِالْقِسْطَاسِ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم القاف فيها (بالقُسطاس) [1] .
(( آية 41) {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا} : قرأها هشام بإدغام الدال في الصاد (ولقصَّرَّفنا) .
(( آية 42) {يَقُولُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء الخطاب فيها (تقولون) [2] .
(( آية 44) {تُسَبِّحُ} : قرأها ابن عامر الشامي بياء التذكير (يُسَبِّحُ) . {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( الآيتان 47 و 48) {مَسْحُورًا (انْظُر} : قرأها هشام وصلًا بضم التنوين فيها. وقرأها ابن ذكوان بكسر التنوين وصلًا كحفص.
(( آية 49) {أَءِذَا} ، {أَءِنَّا} : قرأ ابن عامر الشامي الأولى بإسقاط الهمزة الأولى على الإخبار (إذا) ، والثانية بالاستفهام، فهشام يحقق الهمزتين في الثانية مع الإدخال قولًا واحدًا، وقرأها ابن ذكوان بتحقيقهما بلا إدخال.
(( آية 52) {لَبِثْتُمْ} : أدغم ابن عامر الشامي الثاء في التاء (لَبِتُّم) .
(( آية 54) {يَشَأْ} (معًا) : قرأهما هشام بإبدال الهمزة ألفًا وقفًا.
(( آية 56) {قُلِ ادْعُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم اللام فيها (قُلُ ادعوا) .
(( آية 61) {ءَأَسْجُدُ} : قرأها هشام بالتحقيق والتسهيل مع الإدخال، وقرأها ابن ذكوان بالتحقيق من غير إدخال.
(( آية 64) {وَرَجِلِكَ} : قرأها ابن عامر الشامي بإسكان الجيم فيها (ورجْلِكَ) [3] .
(( آية 81) {جَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(( آية 82) {شِفَاءٌ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 83) {وَنَأَى} : قرأها ابن ذكوان بألف ممدودة بعد النون وبعدها همزة مفتوحة فيصير المد واجب متصل (وَنَاءَ) .
(1) بالكسر والضم لغتان فصيحتان، والضم أكثر لغة، لأنه لغة أهل الحجاز، ومعناه الميزان، وأصله رومي، والعرب إذا عربت اسمًا من غير لغتها اتسعت فيه. ينظر: تفسير ابن كثير 3/ 39، والتيسير ص 140، والبدور الزاهرة للنشار 2/ 230.
(2) بالعطف على ما قبلها على (لتقولون) في الآية (40) منها. ينظر: الإتحاف ص 283.
(3) جاء في البدور الزاهرة للنشار 2/ 237: (حجة من قرأ بالإسكان على أنه جمع(راجلًا) على (رجل) كـ (صاحب وصحب وراكب وركب وتاجر وتجر) وقد قالوا: رجل ورجال، كما قالوا صاحب وصحاب، وقالوا راجل ورجال، ويجوز أن تكون قراءة من أسكن مثل قراءة من كسر الجيم، إلا أنه أسكن الكسرة استخفافًا، فتتفق القراءاتان).