فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 285

(( آية 132) {عَمَّا يَعْمَلُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بالتاء (تعملون) .

(( آية 133) {يَشَأْ} : إذا وقف هشام عليها فله إبدالها الهمزة ألفًا (يشا) .

(( آية 136) {ذَرَأَ} : إذا وقف هشام عليها فله إبدالها الهمزة ألفًا (ذرا) .

(( آية 137) {زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الزاي في (زين) وكسر يائه ورفع لام (قتل) ونصب دال (أولادهم) وخفض همزة (شركاؤهم) فتكون قراءتها (زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلَادَهُمْ شُرَكَائِهِمْ) [1] . {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.

(( آية 138) {نَشَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام التاء في الظاء (حرمظُّهورها) .

(1) قال القاضي في البدور الزاهرة ص 206 ما نصه: (وقراءة ابن عامر ثابتة بطريق التواتر، وقد طعن فيها بعض القاصرين فانبرى للرد عليهم، وتوجيه هذه القراءة علماء الإسلام وساقوا من الشواهد والأدلة على تواترها وشد أزارها من منثور العرب ومنظومتهم ما لا يدع مجالًا لمنكِر، ولا شبهة لمرتاب، ومرجع هذه الكتب المطولة في القراءات والتفسير ففيها الكفاية والغناء) . وقال في الإتحاف ص 217: (فابن عامر(زين) بضم الزاي وكسر الياء بالبناء للمفعول (قتل) برفع اللام على النيابة عن الفاعل (أولادهم) بالنصب على المفعول بالمصدر (شركاؤهم) بالخفض على إضافة المصدر إليه فاعلًا. وهي قراءة متواترة صحيحة وقارؤها ابن عامر أعلى القراء السبعة سندًا وأقدمهم هجرة من كبار التابعين الذين أخذوا عن الصحابة كعثمان بن عفان وأبي الدرداء ومعاوية وفضالة بن عبيد وهو مع ذلك عربي صريح من صميم العرب وكلامه حجة وقوله دليل لأنه كان قبل أن يوجد اللحن فكيف وقد قرأ بما تلقى وتلقن وسمع ورأى إذ هي كذلك في المصحف الشامي، وقد قال بعض الحفاظ إنه كان في حلقته بدمشق أربعمائة عريف يقومون عليه بالقراءة قال ولم يبلغنا عن أحد من السلف أنه أنكر شيئًا على ابن عامر من قرائته ولا طعن فيها أحد، وحاصل كلام الطاعنين كالزمخشري أنه لا يفصل بين المتضايفين إلاَّ بالظرف في الشعر لأنهما كالكلمة الواحدة أو أشبها الجار والمجرور ولا يفصل بين حروف الكلمة ولا بين الجار ومجروره انتهى وهو كلام غير معول عليه وإن صدر عن أئمة أكابر لأنه طعن في المتواتر، وقد انتصر لهذه القراءة من يقابلهم وأوردوا من لسان العرب ما يشهد لصحتها نثرًا ونظمًا بل نقل بعض الأئمة الفصل بالجملة فضلًا عن المفرد في قولهم (غلام إن شاء الله أخيك) وقرئ شاذًا (مخلف وعده رسله) بنصب (وعده) وخفض (رسله) وصح قوله (فهل أنتم تاركوا إلي صاحبي ففصل بالجار والمجرور، وقال في التسهيل ويفصل في السعة بالقسم مطلقًا وبالمفعول إن كان المضاف مصدرًا نحو(أعجبني دق الثوب القصار) ، وقال صاحب المغرب يجوز فصل المصدر المضاف إلى فاعله بمفعوله لتقدير التأخير، وأما في الشعر فكثير بالظرف وغيره منها قوله (فسقناهم سوق البغال الأداجل) (سقاها الحجى سقي الرياض السحائب) وقوله (لله در اليوم من لامها) .... وقد علم بذلك خطأ من قال إن ذلك قبيح أو خطأ أو نحوه ... ). ومن أراد الزيادة مراجعة كتاب النشر لابن الجزري 2/ 197 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت