(( آية 139) {وَإِنْ يَكُنْ مَيتَةً} : قرأها ابن عامر الشامي بتأنيث (يكن) ورفع (ميتة) فتصير (وَإِنْ تَكُنْ مَيتَةٌ) [1] . {شُرَكَاءُ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 140) {قَتَلُوا} : قرأها ابن عامر الشامي بتشديد التاء (قَتَّلُوا) . {قَدْ ضَلَوا} : ادغم ابن عامر الشامي الدال بالضاد (قَضَّلَوا) .
(( آية 143) {الْمَعْزِ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح العين (الْمَعَزِ) . {ءَآلذَّكَرَينِ} : اجتمع في هذه الكلمة همزتان الأولى همزة الاستفهام والثانية همزة الوصل، فهمزة الوصل [2] تبدل بحرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى فتصبح مد بدل، ففيها لابن عامر الشامي وجهان: الأول: المد المشبع ست حركات في الهمزة المبدلة. والثاني: تسهيلها بين بين من غير إدخال على القصر. والوجهان صحيحان مقروء بهما.
(( آية 144) {ءَآلذَّكَرَينِ} : كما تقدم في الآية (143) . {شُهَدَاءَ إِذْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا، وإذا وقف هشام على (شهداءَ) فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 145) {أَنْ يَكُونَ مَيتَةً} : قرأها ابن عامر الشامي بتأنيث (يكون) ورفع (ميتة) فتصير (تَكونَ مَيتَةٌ) . {فَمَنِ اضْطُرَّ} : قرأها ابن عامر الشامي بضم النون والطاء (فمنُ اضْطُرَّ) .
(( آية 146) {مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} : قرأها ابن عامر الشامي بإدغام التاء في الظاء (حملظُّهورها) .
(( آية 148) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة. {شَيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 149) {شَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. وقرأها ابن ذكوان بالإمالة المحضة.
(1) قال محمد علي الضباع في تحقيق كتاب الإتحاف ص 218: (لأن ميتة تأنيث مجازي لأنها تقع على الذكر والأنثى من الحيوان فمن أنث فباعتبار اللفظ ومن ذكر فباعتبار المعنى هذا عند من يرفع(ميتة) بيكن أما من ينصبها فإنه يسند الفعل حينئذ إلى ضمير فيذكر باعتبار لفظ ما في قوله ما في بطون ويؤنث باعتبار معناها).
(2) المراد بهمزة الوصل هي التي بين همزة الاستفهام ولام التعريف (أَالذَّكّرّينِ) وأختلف القراء في كيفيتها: فالجمهور على إبدال همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام ألفًا خالصة مع إشباع المد للساكنين للكل وسمي بمد الفرق لغرض التفريق بين الجملة الاستفهامية والجملة الخبرية، وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين ولا يكون إلاَّ مع القصر، وهما صحيحان كما في الشاطبية وغيرها. ينظر: البدور الزاهرة ص 207، الكامل ص 147.