سكون الواو المحض، ومثلها مع إشمامها فتصير الأوجه ستة، ووجه سابع روم حركتها مع القصر. {بَيْنَكُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي برفع النون (بَيْنُكُمْ) [1] .
(( آية 95) {الْمَيِّتِ} (معًا) : قرأهما ابن عامر الشامي بتخفيف الياء ساكنة فيهما (الْمَيْتَ) .
(( آية 96) {وَجَعَلَ الليلَ} : قرأها ابن عامر الشامي بالألف بعد الجيم وكسر العين ورفع اللام وجر الليل (جَاعِلُ الليلِ) [2] .
(( آية 99) {السَّمَاءِ} : قرأها هشام وقفًا بخمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات. {شَيء} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم. {مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا} : قرأها هشام بضم التنوين وصلًا (متشابهٌ انظُروا) . وقرأها ابن ذكوان بكسر التنوين كحفص.
(( آية 100) {شُرَكَاءَ} : إذا وقف هشام عليها فله فيها إبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 101) {شَيء} (معًا) : قرأهما هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 102) {شَيء} (معًا) : قرأهما هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 104) {قَدْ جَاءَكُمْ} : أدغم هشام الدال في الجيم (قجَّاءكم) . وقرأ ابن ذكوان (جاءكم) بالإمالة المحضة.
(( آية 105) {دَرَسْتَ} : قرأها ابن عامر الشامي من غير ألف بين الدال والراء مع فتح السين وسكون التاء (دَرَسَتْ) [3] .
(1) قراءة ابن عامر الشامي برفع النون على أنه اتسع في هذا الظرف فأسند الفعل إليه فصار اسمًا ويقويه {هذا فراق بيني وبينك} و {ومن بيننا وبينك حجاب} فاستعمله مجرورًا أو على أن بين اسم غير ظرف وإنما معناه الوصل أي تقطع وصلكم. وقراءة حفص بنصب النون ظرف لتقطع والفاعل مضمر يعود على الاتصال لتقدم ما يدل عليه وهو لفظ شركاؤ أي تقطع الاتصال بينكم. ينظر: الإتحاف ص 213.
(2) قراءة ابن عامر الشامي على الإضافة. قال صاحب كتاب الإتحاف ص 214 ما نصه: (فجاعل محتمل للمضي وهو الظاهر، والماضي عند البصريين لا يعمل إلاَّ مع(ال) خلافًا لبعضهم في منع إعمال المعرف بها فسكنا منصوب بفعل دل عليه جاعل لا به لما ذكر أو به على أن المراد جعل مستمر في الأزمنة المختلفة).
(3) قراءة ابن عامر الشامي بغير ألف وفتح السين وسكون التاء على زنة (ضَرَبَتْ) أي قدمت وبلت. ينظر: الإتحاف ص 214.