ومراءاة مثل قاتل يقاتل قتالا ومقاتلة">">">" . وهو أن يكثر من إظهار أعماله الحسنة للناس. فصيغة الفعال فيه للمبالغة والكثرة. وأولى الهمزتين أصلية والأخيرة مبدلة عن الياء بعد الألف الزائدة. ويقال رياء - بياء بعد الراء - على إبدال الهمزة ياء بعد الكسرة" [1]
و {رِئَاءَ} فيه ثلاثة أوجه [2]
أحدها: أنه نعت لمصدر محذوف تقديره: إنفاقا رئاء الناس، كذا ذكره مكي.
والثاني: أنه مفعول من أجله أي: لأجل رئاء الناس، واستكمل شروط النصب.
والثالث: أنه في محل حال، أي: ينفق مرائيا.
والمصدر مضاف إلى المفعول [3] وهو بمعنى اسم الفاعل [4]
والرياء مبطل للعمل. فمن لم يقصد بعمله وجه الله رُد عمله عليه، كما ورد في الحديث القدسي الذي رواه مسلم بسنده عن أبي
(1) التحرير والتنوير/ابن عاشور 3/ 48. ')">">">"
(2) الدر المصون/السمين الحلبي 1/ 637 وينظر التبيان في إعراب القرآن/العكبري 1/ 178، الفتوحات الإلهية 1/ 219.
(3) البيان في إعراب القرآن/العكبري 1/ 178. ')">">">"
(4) الفتوحات الإلهية 1/ 220. ')">">">"