فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42862 من 48258

واختلف في اشتقاقه، فقيل: إنه مشتق من التربية، فالله - سبحانه وتعالى - مدبر لخلقه ومربيهم.

ومنه قوله تعالى {وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ} فعلى أنه مدبر لخلقه ومربيهم يكون صفة فعل، وعلى أن الرب بمعنى المالك والسيد يكون صفة ذات [1]

ومنه قوله - تعالى - {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} وإضافة الضمير إلى (رب) تشريفا وتكريما لهم">">">" >" ففيه تأكيد وتشريف" [2]

{وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} المراد بيان انتفائهما لا بيان انتفاء دوامهما [3]

{وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} من هضيمة تلحقهم {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} على فائت؛ لأن ربهم - سبحانه وتعالى - لم يترك شيئا من الفضل اللائق بهم إلا أوصله إليهم [4] وقد نفى عنهم الخوف بعد موتهم لما

(1) الجامع لأحكام القرآن/القرطبي1/ 137. ')">">">" >"

(2) فتح القدير/الشوكاني 1/ 284. ')">">">" >"

(3) روح المعاني الألوسي 3/ 34. ')">">">" >"

(4) نظم الدرر/البقاعي 1/ 516. ')">">">" >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت