والعلماء المبرزين أن ينفضوا عنهم غبار الكسل وشبه التواكل، وأن يقتحموا الميدان بصدق وشجاعة وعلم وحلم حتى ينصروا دينهم ويحموا شريعتهم، ويهدوا الناس إليها، ويرشدوهم إلى الصراط المستقيم، ولهم بذلك مثل أجور أتباعهم إلى يوم القيامة، كما قال الصادق الأمين - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا [1] » [2]
(1) رواه مسلم، في العلم، باب من سن سنة حسنة أو سيئة، ومن دعا إلى هدى أو ضلالة، رقم (2674) .
(2) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (1/ 400) ، وانظر: (9/ 224) .