فكان خيرا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن [1] » أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. وبالله التوفيق.
(1) صحيح مسلم الزهد والرقائق (2999) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 332) ، سنن الدارمي الرقاق (2777) .