لكنَّها فِكَرٌ إذا ما سُومِرَتْ … باتتْ تُفتحُ زَهرَةَ الآدابِ
يَهْنى العواذلَ أنَّه هَجَرَ الصِّبا … أُنُفَ الشَّبابِ مُعَذَّلَ الأَصحابِ
لحْظُ الكواعبِ سرَّهفوَجَدْتَه … عَفَّ السَّريرَةِ طاهرَ الأثوابِ
كم قُلْنَ لمَّا قامَ في مِحرابِه … سِيَّانِ أنتَ ودُميةُ المِحرابِ
يا حُسْنَ ما خَلعَتْ على أعطافِه … أيدي الصِّبا أو زانَه بتصابي
إنَّ الوعيدَ ثَناه عن آرائِه … حتى تجنَّبَ مُونِقَ الآدابِ
الآنَ قَصَّرَتِ النَّوائبُفاغتدَتْ … بِنَدى الأميرِ كليلةَ الأنيابِ
سَفَرَتْ لنا من رأيه وحُسامِه … عن ضوْءِ صُبْحٍ مُسْفِرٍ وشِهابِ
مَلِكٌ عُقودُ الحمدِ مِلْءُ يمينِه … و نَداه ملءُ حقائبِ الطُّلاَّبِ
شفَعَ النَّدى لعُفاتِهبنَدىًكما … شفَعَ الرَّبيعُ سَحابةً بسَحابِ