لهما، ما أقل أهل السنة والجماعة. [1]
-عن سفيان قال: اسلكوا سبيل الحق، ولا تستوحشوا من قلة أهله. [2]
-وجاء في ذم الكلام عنه قال: لو لم يأتوني لأتيتهم في بيوتهم -يعني أصحاب الحديث. [3]
"التعليق:"
لأن مجالستهم رحمة، ومدارستهم نور، وصحبتهم ضياء، إذ إنهم ورثة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحملة الخير والعقيدة السلفية الصحيحة، والذابون عن شريعته، والنافون عن طريقته كل تحريف وكذب وبدعة، فكثر الله سوادهم.
-وجاء في الإبانة عنه قال: ما من ضلالة إلا ولها زينة، فلا تعرض دينك إلى من يبغضه إليك. [4]
-وجاء في شرف أصحاب الحديث عنه قال: إنما الدين بالآثار ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار ليس بالرأي. [5]
-جاء في الإبانة عن فضيل: كان سفيان إذا رأى إنسانا يجادل ويماري يقول أبو حنيفة ورب الكعبة. [6]
-وجاء في ذم الكلام بالسند إلى أحمد بن يونس قال: قال رجل
(1) أصول الاعتقاد (1/ 71 - 72/ 50) الحلية (7/ 34) والتلبيس (ص.17) .
(2) الاعتصام (1/ 46) .
(3) ذم الكلام (ص.215) وشرف أصحاب الحديث (ص.234) وجامع بيان العلم وفضله (1/ 475) .
(4) الإبانة (2/ 3/461 - 462/ 447) .
(5) شرف أصحاب الحديث (ص.6) جامع بيان العلم وفضله بنحوه (1/ 782) .
(6) الإبانة (2/ 3/511/ 593) .