-وجاء في ذم الكلام بالسند إليه قال: تعلم السنة أفضل من عبادة مائتي سنة. [1]
"التعليق:"
لا تعلم الأشعار الصوفية، والمتون الغريبة البعيدة عن الدليل، والعقائد الباطلة الموروثة عن ضلال اليونان، وغير ذلك مما ضرره واضح على العقيدة السلفية الخالصة من شوائب الشرك والبدع، والله المستعان.
-عن مالك بن أنس قال: سمعت ابن شهاب يقول: سلموا للسنة ولا تعارضوها. [2]
-عن الزهري قال: لا يحب الحديث من الرجال إلا ذكرانها ولا يكرهه إلا إناثها. [3]
-جاء في فتح الباري عن محمد بن علي قال: دخل ابن شهاب على الوليد بن عبد الملك فسأله عن حديث"إن الله إذا استرعى عبدا الخلافة كتب له الحسنات ولم يكتب له السيآت" [4] فقال له: هذا كذب، ثم تلا {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} [5]
(1) ذم الكلام (ص.204) ووعقيدة الصابوني (ص.318) .
(2) الفقيه والمتفقه (1/ 385) وبنحوه في إعلام الموقعين (1/ 74) .
(3) ذم الكلام (ص.78) وبنحوه في حلية الأولياء (3/ 365) وشرف أصحاب الحديث (ص.70) .
(4) لم أقف عليه.
(5) ص الآية (26) .