عليه الجحيم. [1]
-وفي السير عنه قال: من كذب بالقدر فقد كفر. [2]
-وفيها عن ابن سيرين -وقيل له في الحسن: وما كان ينحل إليه أهل القدر؟ قال: كانوا يأتون الشيخ بكلام مجمل، لو فسروه له لساءهم. [3]
-وروى أبو داود بسنده عن حميد: كان الحسن يقول: لأن يسقط من السماء إلى الأرض أحب إليه أن يقول: الأمر بيدي. [4]
-وروى ابن بطة عن منصور بن عبد الرحمن؛ قال: كنت مع الحسن فقال لي رجل إلى جنبه سله عن قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [5] ، فسألته عنها فقال: ومن يشك في هذا، ما من مصيبة بين السماء والأرض إلا في كتاب من قبل أن تبرأ النسمة. [6]
-وفيها عن عيسى بن الربيع عن كثير بن زياد قال: سألت الحسن عن هذه الآية: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ
(1) أبو داود (4614) والشريعة (1/ 327/349) والإبانة (2/ 10/186/ 1683) .
(2) السير (4/ 581) .
(3) السير (4/ 582) .
(4) أبو داود (4617) والإبانة (2/ 10/182 - 183/ 1672) .
(5) الحديد الآية (22) .
(6) الإبانة (2/ 10/180/ 1668) .