-وروى ابن بطة عن سفيان قال: سمعت أبي وكان ثقة عن العلاء بن عبد الله بن بدر قال: دخلت على الحسن وهو جالس على سرير هندي فقلت: وددت أنك لم تكلم في القدر بشيء؛ فقال: وأنا وددت أني لم أكن تكلمت فيه بشيء. [1]
-وجاء في السنة لعبد الله عن مرحوم بن عبد العزيز العطار قال: سمعت أبي وعمي يقولان: سمعنا الحسن وهو ينهى عن مجالسة معبد الجهني يقول: لا تجالسوه فإنه ضال مضل. [2]
-وجاء في أصول الاعتقاد عنه رضي الله عنه قال: الشقي من شقي في بطن أمه. [3]
-وفيه عنه رضي الله عنه في قوله تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [4] قال الحسن: قد أفلحت نفس أتقاها الله عز وجل، وقد خابت نفس أغواها الله عز وجل. [5]
-وعن عاصم قال: سمعت الحسن يقول في مرضه الذي مات فيه: إن الله قدر أجلا وقدر معه مرضا وقدر معه معافاة فمن كذب بالقدر فقد كذب بالقرآن ومن كذب القرآن فقد كذب بالحق. [6]
(1) الإبانة (2/ 10/188/ 1692) .
(2) السنة (122 - 123) وأصول الاعتقاد (4/ 704/1142) ونحوه في الشريعة (1/ 456 - 457/ 592) .
(3) أصول الاعتقاد (4/ 754/1251) .
(4) الشمس الآيات (8 - 10) .
(5) أصول الاعتقاد (3/ 601/954) والإبانة (2/ 10/183/ 1674) .
(6) أصول الاعتقاد (4/ 755/1254) والشريعة (1/ 424/509 بلفظ أطول) .