إذا قاربنا أبواب المسجد نظر إليه فقال: يعلم الله لقد بغض إلي هؤلاء هذا المسجد حتى هو أبغض إِلَيَّ من داري، فقلت له: ومن هؤلاء يا أبا عمرو؟ فقال: هؤلاء الآرائيون يعني أصحاب الرأي. [1]
-عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: ما من كلمة أبغض إلي من أرأيت أرأيت. [2]
-وعنه قال: لو أدرك هؤلاء الآرائيون النبي - صلى الله عليه وسلم - لنزل القرآن كله: يسألونك، يسألونك. [3]
-عن الشعبي قال: إنما سميت الأهواء لأنها تهوي بصاحبها في النار. [4]
-روى عطاء بن السائب عن الشعبي قال: ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها. [5]
-عن الشعبي قال: سل عما كان ولا تسأل عما لم يكن ولا يكون. [6]
-عن خالد بن عبد الله عن بيان عن الشعبي قال: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [7] . قال: بيان من العمى وهدى
(1) ذم الكلام (ص.105) والإبانة (2/ 3/516/ 603) والفقيه والمتفقه (1/ 462) بنحوه، والحلية (4/ 320) .
(2) الإبانة (2/ 3/517/ 605) .
(3) الإبانة (1/ 2/419/ 343) .
(4) أصول الاعتقاد (1/ 147/229) والسنة لعبد الله (ص.90) والدارمي (1/ 110) والحلية (4/ 320) .
(5) سير أعلام النبلاء (4/ 311) وحلية الأولياء (4/ 313) .
(6) الإبانة (1/ 2/410/ 321) .
(7) آل عمران الآية (138) .