يكون في ليلة القدر فيمحو ما يشاء من المقادير والآجال والأرزاق إلا الشقاوة والسعادة فإنه ثابت. [1]
-وروى عن مجاهد: وَجَعَلْنَا {مِنْ بَيْنِ أيديهم سدًا وَمِنْ خَلْفِهِمْ} [2] قال: عن الحق. [3]
-وروى عن مجاهد في قوله: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [4] قال: مكتوب في ورقة في عنقه شقي أو سعيد. [5]
-وجاء في الإبانة: عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: {وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [6] ؛ قال: بمن قدر له الهدى والضلالة. [7]
-وفيها عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ} [8] ؛ قال: يترددون في الضلالة. [9]
(1) أصول الاعتقاد (3/ 610/975) .
(2) يس الآية (9) .
(3) أصول الاعتقاد (3/ 616/988) .
(4) الإسراء الآية (13) .
(5) أصول الاعتقاد (3/ 630/1014) والإبانة (2/ 10/204 - 205/ 1743) .
(6) القلم الآية (7) .
(7) الإبانة (2/ 10/202/ 1736) .
(8) النمل الآية (4) .
(9) الإبانة (2/ 10/202/ 1737) .