وأضلوا. [1]
-قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: ألا وإني أعالج أمرا لا يعين عليه إلا الله، قد فني عليه الكبير، وكبر عليه الصغير، وفصح عليه الأعجمي، وهاجر عليه الأعرابي، حتى حسبوه دينا لا يرون الحق غيره. [2]
-روي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: أنه خطب الناس، فكان من جملة كلامه في خطبته أن قال: والله إني لولا أن أنعش سنة قد أميتت، أو أن أميت بدعة قد أحييت، لكرهت أن أعيش فيكم فواقا. [3]
-عن عمر بن عبد العزيز: أنه كان يقول: اثنان لا نعاتبهما: صاحب طمع، وصاحب هوى، فإنهما لا ينزعان. [4]
-وقال عمر بن عبد العزيز: لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه، فإذا أنت لا تثاب على ما اتبعته من الحق، وتعاقب على ما خالفته. قال ابن تيمية: وهو كما قال -رضي الله عنه- لأنه في الموضعين إنما قصد اتباع هواه لم يعمل لله. [5]
-وقد قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: الرأي فيهم -يعني في أهل الأهواء- أن يستتابوا فإن تابوا وإلا عرضوا على السيف وضربت رقابهم، ومن قتل منهم على ذلك فميراثه لورثته لأنهم مسلمون إلا أنهم قتلوا لرأيهم
(1) ذم الكلام (ص.36) ومعرفة السنن للبيهقي (1/ 109) .
(2) الاعتصام (1/ 42) .
(3) الاعتصام (1/ 46) وبنحوه في طبقات ابن سعد (5/ 344) .
(4) الاعتصام (1/ 163) .
(5) مجموع الفتاوى (10/ 480) .